أكد رئيس وزراء البحرين الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن الحكومة هي «أول من يعمل على إحقاق الحق، ودفع المظالم عن الناس، وستظل الحكومة وفية لهذا النهج الذي يعد من مرتكزات عملها، وراعية للحق ومدافعة عنه، ولا ترضى بالظلم». وحذر مثيري الفتن.
ودعا رئيس الوزراء، لدى استقباله عدداً من المواطنين، إلى أن يكون الانفتاح هو الباب الذي يدخل منه كل ما هو خير للوطن، «لا أن يكون أداة لخلق البلبلة والفتن والتعدي - بحجة الحرية - على حريات الغير، فمن يفهم الحرية بمعنى افعل ما تشاء وقتما تشاء فقد حاد عن جادة الصواب، فالحرية تنتهي عندما تتعدى على الحريات العامة والخاصة».
وقال: «مرفوض ومنبوذ من يحاول إيقاظ الفتنة قولاً أو عملاً، أو يحرّض على الكراهية والضغينة بين الناس، ويدعو إلى الخروج على القانون، ولن يجد من شعب البحرين إلا الصد، فشعب البحرين واعٍ بدرجة عالية تجعله قادراً على التصدي لمثيري الفتن والرد عليهم، فنحن شعب واحد من شمال البحرين إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، عشنا أشقاء وأخوة متحابين في نطاق العائلة الواحدة في السراء والضراء.
المنامة ـ غازي الغريري