قال منسق اللجنة المركزية في حزب الكتائب النائب اللبناني سامي الجميل، إن يوم تسليم حزب الله سلاحه إلى الدولة «آت لا مفر»، مؤكداً أن حزبه ليس ضد حزب الله، بل ضد سلاحه، وداعياً إلى أفضل العلاقات بين لبنان وسوريا على أن تكون محصورة على مستوى الدولتين.

وأوضح الجميل خلال لقاء «كوادر الكتائب 2010» الذي أقيم في بيروت، في حضور رئيس الحزب رئيس الجمهورية الأسبق أمين الجميل و3500 مشارك، «أن المشكلة ليست مع حزب الله وإنما مع سلاحه».

وأضاف «سيأتي يوم يقفل فيه اوتوستراد المطار (في الضاحية الجنوبية لبيروت) بالسلاح والصواريخ والعتاد باتجاه وزارة الدفاع وسيكون ذلك اليوم، يوم تسليم سلاح حزب الله للدولة اللبنانية.

فهذا اليوم لا مفر منه». واعتبر والده أمين الجميل من جهته في كلمته التي وزعها المكتب الإعلامي للحزب أن «موضوع سلاح حزب الله قضية مبدئية، وأنها «إشكالية تطرح التساؤل عما يريده اللبنانيون: هل يريدون بناء دولة سيدة مسؤولة عن مصير هذا الوطن وعن كرامة مواطنيه ومستقبلهم، أم أنهم يريدون تلزيم هذه المسؤولية لغيرها؟».

وسأل «هل يريدون أن يلعب لبنان دوره كاملاً في المحافل الإقليمية والدولية، أم أنهم يريدونه مجرد ساحة مفتوحة لكل صراعات المنطقة؟». معتبراً أن «أول الطريق لمعالجة هذه المشكلة هو في الاعتراف البديهي للدولة بحقِّها وواجبها.