اختتم الملتقى الثاني لبرنامج الحكومة الإلكترونية الاتحادي أمس فعاليات يومه الأول في دبي، وأبرز ما تمخض عنه الملتقى إعلان الهيئة العامة للمعلومات عن إطلاق حزمة من الخدمات المشتركة التي تقدمها الهيئة للوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية في الدولة.
ويشهد اليوم فعاليات اليوم الثاني والأخير للملتقى، حيث كانت الهيئة العامة للمعلومات وجّهت دعوة إلى كافة المديرين العامين والمديرين التنفيذيين ومديري الخدمات الإلكترونية ومديري تقنية المعلومات والعاملين في إدارات تقنية المعلومات والقائمين على الخدمات الإلكترونية في الجهات الحكومية لحضور الملتقى والاطلاع على الخدمات الحكومية المشتركة الجديدة، والتي تمثّل معالم عملية تقام على الأرض للتأسيس للحكومة الإلكترونية على المستوى الاتحادي.
وعملت الهيئة على إقامة الملتقى على يومين، بحيث يُخصص الأول لموظفي الجهات الاتحادية في دبي، والثاني للموظفين الاتحاديين في أبوظبي. وأقيم الأول في فندق ذي بالاس بدبي، بينما يقام الثاني اليوم في جامعة خليفة.
وألقى سالم الشاعر مدير عام الهيئة العامة للمعلومات كلمة افتتاحية في الملتقى، حث خلالها مختلف الجهات الحكومية الاتحادية على توحيد الجهود خلال المرحلة المقبلة للإسهام في تطوير العمل الحكومي بما يتلاءم مع متطلبات مجتمع واقتصاد المعرفة، وبما ينسجم مع رؤية الإمارات 2021 التي أطلقتها قيادتنا الرشيدة.
وأشار الشاعر إلى الخدمات المشتركة التي أعلنت الهيئة عن تقديمها للجهات الحكومية وقال: «إن هذه الباقة من الخدمات تندرج ضمن مفهوم «الحوسبة الغيمية» الذي يتضمن توزيع الخدمات من قبل جهة مركزية تتولى مهمة التصدي لصعوبات التطوير والدعم والتعاقد مع الجهات الخارجية وإدارة مختلف جوانب تقنيات المعلومات والاتصالات».
وأشار الشاعر إلى الأبعاد الاقتصادية والإدارية والفنية لتقنيات «الحوسبة الغيمية» بالإضافة إلى البعد الاقتصادي المتمثل في تحقيق وفرة مادية في ظل توجّه عالمي لضبط النفقات في العمل الحكومي، وقال: «في سياق معركة التصدي لآثار الأزمة المالية، يعدّ تقليل الكلفة أحد الأسلحة الأكثر فاعلية، وأحد أهم الشواهد على توظيف ملكات الإبداع والابتكار.
ويمكننا أن نزيد على ذلك بأن نقول إن أي جهد يفضي إلى تقليل التكاليف والأعباء المادية عن كاهل الحكومة في هذه الظروف، إنما يعكس حسّاً وطنياً عالياً وانتماءً يليق بما عُرف به أبناء الإمارات».
وقال الشاعر إن لجوء الهيئة إلى منهجية الخدمات الغيمية يندرج في سياق توجه حديث على مستوى الدول المتقدمة، مشيراً إلى أن دولاً كالولايات المتحدة وبلدانا أوروبية متطورة بدأت في تطبيق الحوسبة الغيمية على المستوى الحكومي، أو بالشراكة ما بين القطاعين العام والخاص.
وأشار مدير عام الهيئة العامة للمعلومات إلى أن «الهيئة بصدد تطوير مجموعة تقارب العشرين خدمة مشتركة، لكنها ستتدرج في طرحها وفقاً لخطة تمتد لنحو عامين.» وأضاف: «لكننا على أي حال بدأنا بحزمة من عشر خدمات هي كالتالي:
الاستضافة الإلكترونية، اسم المستخدم الموحد، ودليل بيانات المستخدمين، والبوابة الإلكترونية المؤسسية والبريد الإلكتروني، وبرنامج إدارة الملفات، وإدارة الاجتماعات، وإدارة الموارد، والدعم الفني، وقواعد البيانات.»
دبي ـ «البيان»