مع الاغنام يدخل الراعي

الازقة الهادئة

البيوت تريد أن تنام

وها هي تظلم

وتسهر بين هذه الجدران

أنا الغريب الوحيد

في هذه الساعة

في حزن شرب قلبي

كأس الحنين

حتى الثمالة...

إلى حيث تقودني الطريق

وجاق في كل مكان يشتعل

ابدا ما شعرت يوما

بمعنى الوطن

من غابة الجسد

يفيض الغناء

بالغناء العاشق

الحروف تفيق

الشعوب ترتفع

المنائر تبحر السفن

إلى البحار

تنتقل الجبال

فأين حبة الخردل

وأين الرفاق

في القفار

يهيم الشاعر

ومن كهف إلى كهف

بلا أوتار

عند هذي المصطبة

سوف أبقى

جسدي عشب

ووجهي عتبة

فؤاد رفقة

(شاعر سوري معاصر مقيم في لبنان)