أقيمت على هامش فعاليات المهرجان الأمسية الأولى من «ليالي الخليج» التي تشكل ملتقى للسينمائيين والإعلاميين، حيث جرت مناقشة العديد من المواضيع المتعلقة بالمشهد السينمائي في المنطقة.

وتولى إدارة جلسة النقاش في الليلة الأولى مسعود أمرالله آل علي مدير مهرجان الخليج السينمائي، وصلاح سرميني مشرف ومنسِّق الجلسات ومستشار المهرجان وتناول اللقاء دور المهرجان في دعم السينما الخليجية وإلى أي مدى نجح في تحقيق الأهداف التي يسعى إليها.

وأكد مسعود خلال الجلسة على ضرورة تعزيز البنية الأكاديمية التحتية للفيلم في الخليج، قائلا: «يعد تأسيس معاهد للتدريس أمراً حيوياً لتوفير التدريب المطلوب لمختلف التخصصات لصانعي السينما الناشئة في المنطقة».

وشارك في الليلة الأولى عدد من المخرجين والنقاد والإعلاميين من بينهم عصام زكريا من مصر، وحسن حداد من البحرين، الذين قدموا مداخلات هامة حول تطور السينما في المنطقة وأهمية الدور الذي يمكن لمهرجان الخليج السينمائي أن يلعبه في تطوير السينما الخليجية وتعزيز حضورها في المنطقة والعالم.

وفي هذا السياق قال آل علي: «تشكل ليالي مهرجان الخليج السينمائي منتدى لاحتضان الحوار المفتوح والجاد، وكانت الجلسة الأولى مثمرة بحق، ووفرت معلومات غنية عن المشهد السينمائي الخليجي وقدم المشاركون أفكاراً وآراء هامة عن أبرز المشكلات التي تواجه تطوير السينما الخليجية.

إضافة إلى مناقشة الإمكانات الكبيرة التي يتمتع بها مهرجان الخليج السينمائي والتي تؤهله لإيجاد حلول عملية لهذه القضايا إلى جانب دوره المحوري في التعريف بإبداعات المواهب السينمائية في المنطقة وتقديم أعمالها على نطاق واسع».

وشهدت الجلسة الأولى دراسة العديد من المواضيع الهامة التي كان في مقدمتها مناقشة أهداف المهرجان وكيفية تعزيزها في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها القطاع السينمائي في المنطقة، كما تبادل المشاركون في الحوار الآراء حول أبرز ما يميز الأفلام الخليجية، ودعوا المخرجين إلى توسيع آفاقهم واستكشاف مواضيع جريئة وتوظيف تقنيات حديثة تضمن تقديم أعمال ذات جودة استثنائية».

من جانبه، قال صلاح سرميني: جاء تنظيم «ليالي الخليج» رغبة في إشراك ضيوف المهرجان في نشاطاته وفعالياته وفي نفس الوقت التقريب ما بين الضيوف وإثارة مواضيع وقضايا وأفكار تتعلق بالسينما الخليجية والعربية والسينما بشكل عام، وتأتي الأفكار والموضوعات التي سيتم مناقشتها في الجلسات المقبلة من الضيوف أنفسهم وخاصة الصحافيين والنقاد العرب المدعوين وذلك بالاتفاق معهم مسبقاً قبل انعقاد المهرجان.