يعرض مهرجان الخليج السينمائي الثالث 21 فيلماً في فئة الأفلام القصيرة ضمن مسابقة أفلام الطلبة، التي تمثل منطلقاً هاماً يستفيد منه المخرجون الشباب للتعريف بمواهبهم وتقديم أعمالهم أمام جمهور واسع.
ومن بين هذه الأعمال فيلم «الليلة» الذي يحكي قصة طفل يعيش في عزلة، ويسابق ثلاثة أطفال آخرين وهم ينطلقون لجمع الحلوى في احتفالية «حق الليلة»، ويناقش فيلم «ويبقى الصمت» للمخرج ناصر جابر آل رحمة أهم المشكلات الاجتماعية والصراعات التي تبرز ضمن المجتمع.
وتظهر الأجواء المرحة والشيقة للعبة الغميضة في فيلم «لاحق» للمخرج خالد العبدالله، في حين يروي فيلم «عمر إلي المدرسة» للمخرج محمد أحمد فكري قصة فتى لا ينجح في الوصول إلى المدرسة في الوقت المحدد بسبب غياب والده، أما فيلم «إششش» فيتحدث بأسلوب مبدع عن التعقيدات ومشاعر الغيرة والحقد التي تحيط بعلاقة الصداقة.
وهو من إخراج شما أبو نواس وحفصة المطوع، وتصور مريم الخياط براءة حب الشباب والتحديات التي تواجهها من قبل المجتمع في فيلمها «يران»، ويمثل فيلم «الغبة» للمخرج حمد صغران رحلة فلسفية للبحث عن وهم الحقيقة وعن حقيقة الوهم.
ومن بين إبداعات المواهب العمانية المشاركة في المهرجان، فيلم «لمد» للمخرج المعتصم الشقصي، والذي يروي قصة ثلاثة أطفال يتابعون مزارعاً وهو ينتظر دوره لسقي مزروعاته، أما فيلم «نقاب» للمخرجة مزنة المسافر فيعكس صراعات وأفكار امرأة منقبة وما يدور في خاطرها وهي تستعد للذهاب إلى موعد.
ويحكي فيلم «تسريب» للمخرجين أمجد عبدالله الهنائي وخميس سليّم أمبوسعيدي حكاية طفلة تهرب من المشاحنات الأسرية إلى الشارع، ثم تعود من جديد لتجد أن الوضع لم يتغير.
وأنها عاجزة عن إصلاحه، ويروي فيلم «الجحلة» للمخرج سلطان الحسيني قصة رجل بائس لا يملك رشفة ماء بالرغم من مظاهر الثراء الفاحش التي يعيش فيها، في حين يتحدث فيلم «عقدة حبل» للمخرجة مريم محمد الغيلاني معاناة امرأة لا تنجب.

