طالب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل مجدداً بوقف سياستها الاستيطانية التي تعرقل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين، داعياً إيران إلى إثبات سلمية برنامجها النووي.

وفي مقابلة مع وكالة «فرانس برس» قال كي مون «أنا آسف لان الوضع الميداني لا يسمح بالبدء سريعا في المفاوضات» بين الفلسطينيين وإسرائيل، من أجل حل سلمي، علماً أنه زار المنطقة في الشهر الماضي، حيث التقى قادة دول عربية.

وأشار إلى أنه على الإسرائيليين «توفير مناخ مؤات» لإعادة الطرف العربي إلى طاولة المفاوضات مضيفا «عليهم تجميد مشاريع البناء الجديدة، وترك مسألة وضع القدس حتى نهاية المفاوضات وتجنب التسبب بظروف سلبية».

وأوضح أنه في الاجتماع الأخير للرباعية «اتفقنا على مراقبة الوضع بدقة ومواصلة تشجيع الطرفين، الإسرائيليين والفلسطينيين، على البدء بمحادثات مباشرة في أسرع وقت ممكن». واقر بعدم تحديد موعد لاجتماع الرباعية المقبل، وأضاف «ان دعت الحاجة، يمكننا اللقاء في المنطقة».

ورداً على سؤال حول الملف النووي الإيراني وجه الأمين العام للأمم المتحدة دعوة جديدة إلى طهران «لاحترام كامل لقرارات مجلس الأمن الدولي، التي أرفق ثلاثة منها بعقوبات».وقال «على السلطات الإيرانية الإثبات إن برنامجها النووي لا هدف له إلا الأنشطة المدنية، الأمر الذي لم تفعله حتى الساعة».

(ا ف ب)