عاشت بولندا أمس كارثة وطنية بعد أن فقدت رئيسها ليخ كاتشينسكي وزوجته وعدداً من كبار ضباط الجيش والمسؤولين البولنديين ونواباً، في حادث تحطم طائرتهم من طراز «توبولوف» قرب مطار سمولنسك غرب روسيا، وكان على متنها 96 شخصاً قتلوا جميعاً.

وقتل إلى جانب كاتشينسكي، نائب رئيس البرلمان وكبير مستشاري الرئيس ورئيس البنك المركزي وقائد أركان القوات المسلحة فرانسيشك غاغور، الذين كانوا في طريقهم إلى منطقة كاتين لإحياء الذكرى ال70 للمذبحة السوفييتية التي راح ضحيتها 22 ألف ضابط بولندي إبان الحرب العالمية الثانية.

وتم العثور على جثمان كاتشينسكي، وعلى أحد الصندوقين الأسودين للطائرة، في وقت رجّحت مصادر أمنية روسية أن يكون خطأ بشري هو السبب وراء تحطم الطائرة، وبمجرد الإعلان عن وفاة كاتشينسكي، تولى رئيس مجلس النواب البولندي برونيسلاف كوموروفسكي مهام رئيس الدولة بالوكالة، معلنا الحداد الوطني أسبوعا، وانتخابات مبكرة في يونيو.

التفاصيل في عالم واحد