يتوجه السودانيون اليوم للاقتراع في أول انتخابات تعددية منذ ربع قرن تبدو محسومة لصالح حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس عمر حسن البشير، بعد انسحاب أقوى المنافسين من تحالف أحزاب المعارضة من السباق الانتخابي، وسط تشكيك في شرعيتها من قبل المعارضة. وفي سباق الرئاسة ترشح أمام البشير ثمانية أشخاص بعد انسحاب ثلاثة من قادة المعارضة.

وتجرى الانتخابات وفق النظام المختلط الذي يجمع بين الأغلبية المطلقة والأغلبية النسبية والقائمة النسبية ويصوت فيها سكان الشمال على ثماني بطاقات انتخابية وفي الجنوب على 12 بطاقة للاختيار بين قوائم تصل عدد الخيارات في بعضها إلى 72 حزبا إضافة إلى المستقلين.

وبعد التصويت، الذي سيجرى على مدار 3 أيام، يفترض أن تعلن مفوضية الانتخابات نتائج التصويت في 18 ابريل. وفيما قال نائب رئيس مفوضية الانتخابات عبدالله عبدالله ان هذه الانتخابات «لن تكون الوسيلة لتحول ديمقراطي كامل في السودان».. طعن زعيم حزب الأمة ـ الإصلاح والتجديد مبارك الفاضل الذي يقاطع الانتخابات قائلاً إنها «لن تكون لا حرة ولا نزيهة... إنها تجري في بلد يحكمه حزب شمولي»، بحسب تعبيره.

وأمل الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، خلال اجتماع مع البشير في أن تكون الانتخابات «تنافسية تماما وملتزمة بالمعايير الدولية وآمنة وحرة ونزيهة وأن يعبر الناخبون عن قرارهم بحرية من دون تخويف».

التفاصيل في عالم واحد