استعرض ملتقى جمعية الإمارات لمتلازمة داون السنوي الخامس بدبي تحت رعاية معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية حقوق ذوي الإعاقة ومسؤولية الأفراد لحماية ذوي المتلازمة والمسؤولية الأمنية والعنف المعنوي والجسدي والتحرش الجنسي وأخيرا الذكاء ومفهوم الحق.
ويأتي الملتقى الذي جاء تحت شعار «الحماية الاجتماعية لذوي متلازمة داون» في إطار السعي للمساهمة الفعلية لتبني قضايا متلازمة داون في وقت تشهد فيه المجتمعات تغيرات جذرية نحو الأشخاص المعاقين لاسيما ذوي متلازمة داون حرصا على ترسيخ مفهوم الدمج الاجتماعي لتلك الفئة في المجتمع أسوة بأقرانهم العاديين.
حضر الملتقى ناجي الحاي المدير التنفيذي للخدمات الاجتماعية بوزارة الشؤون الاجتماعية وخالد الكمدة مدير عام هيئة تنمية المجتمع وإيمان حارب مدير مركز دبي لرعاية وتأهيل المعاقين وسونيا السيد الهاشمي رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون.وأشاد ناجي الحاي بجهود الجمعية في تحقيق أهدافها السامية في تحقيق التوعية الكبيرة بمتلازمة داون وتحقيق الدعم والرعاية الاجتماعية وتفعيل الشراكة المجتمعية مع متلازمة داون.
من جانبها أوضحت سونيا الهاشمي في كلمتها أن هذا الملتقى يركز على حقوق ذوي الإعاقة بشكل عام وفئة متلازمة داون بشكل خاص لما لهذا الموضوع من أهمية كبيرة ومسؤولية تجاهنا كجمعية مهتمة بهذه الفئة من ناحية والمجتمع من ناحية أخرى بجميع مؤسساته الحكومية والخاصة.
وأوضحت شيخة حزام رئيس اللجنة المنظمة للملتقى بجمعية الإمارات لمتلازمة داون أنه تم خلال المناقشات تناول قضايا الإعاقة واقتحام عالم جديد فتح للمجتمع آفاقا رحبة أثرت الفكر وفجرت مكامن الخير والعطاء الأمر الذي من شأنه أن يساهم بشكل كبير في دمج ذوي متلازمة داون في المجتمع.
وتضمنت أوراق العمل التي طرحت خلال الملتقى الجوانب القانونية والحقوقية التي من شأنها أن ترقى بهذه الخدمات بما ينعكس بشكل إيجابي على البرامج المقدمة من قبل الجمعية ومن قبل جميع المؤسسات التعليمية والرياضية مما يحق لهم القدرة للوصول إلى مرحلة التمكين والتفوق والاعتماد على النفس. واختتم الملتقى بتوصيات عامة حول الرعاية الاجتماعية لمتلازمة داون والدعوة إلى مساندتهم والعمل على تحقيق مرحلة التمكين والاعتماد على النفس.
(وام)