قام مركز مكافحة التلوث البحري في شرطة دبي بإجراء تمرينه الأول للعام الجاري لتنظيف الشاطئ من التسرب النفطي، وذلك في ميناء أم سقيم بمنطقة جميرا 3، بإشراف مدير المركز الملازم أول محمد مطر الجميري، ويعاونه الوكيل راشد حسن يعقوب، ومشاركة 30 شخصاً من المركز ومركز شرطة الموانئ ، وإدارة الإنقاذ بالإدارة العامة للعمليات.

وأكد اللواء الدكتور جاسم محمد بالرميثة، مدير الإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي، أن مركز مكافحة التلوث البحري يقوم بالمساهمة مع الجهات الأخرى في حماية شواطئ دبي والحفاظ على البيئة البحرية ومكافحة المخاطر التي قد تهدد الحياة البحرية والثروة السمكية، خاصة ما يتعلق بإلقاء المخلفات البترولية أو مياه الموازنة أو ما يتسرب منها من بترول خام أو زيوت في مياه البحر، ما يهدد الحياة البحرية ويسبب خسائر طائلة للدولة.

إضافة إلى الحفاظ على جمالية ورونق الشواطئ التي تساهم في تنشيط الحركة السياحية والعمرانية التي تشهدها الإمارة وتزدهر يوماً بعد يوم. وذكر أن إنشاء مركز متخصص لمكافحة التلوث البحري جاء ليعزز جهود المؤسسات والهيئات المتخصصة في هذا المجال، حيث تمت الاستعانة بخبراء دوليين متخصصين في مكافحة التلوث البحري، للوقوف على آلية عمل المركز، وتدريب الكوادر وتزويدهم بكل المعلومات الحديثة، ووضع خطة عمل متكاملة للمركز الذي سيعمل على الحد من انتشار مخالفات أضعاف النفوس الضاربين بالقانون الاتحادي بعرض الحائط.

وقال الملازم أول محمد مطر الجميري إن التمرين يهدف إلى تدريب العاملين في المركز والجهات الأخرى على عمليات تنظيف الشواطئ في الحالات التي تستدعي تضافر الجهود لمحاربة التلوث البحري بكافة أنواعه، والتصدي لمختلف الممارسات الخاطئة من بعض ضعاف النفوس الذين لا يعيرون أي اهتمام لموضوع المحافظة على البيئة البحرية.

خاصة الشواطئ التي يستمتع مرتادوها بمياه البحر وممارسة هوايتهم في تلك المناطق، موضحاً أن التمرين شهد استخدام كافة معدات تنظيف الشواطئ التي تتوفر في مركز مكافحة التلوث البحري بشرطة دبي، كما تم دعوة الجهات المعنية في مسألة مكافحة التلوث البحري، وحضر ممثلون من بلدية دبي، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وشركة دوبال، ومؤسسة دبي للبترول، وجمعية الإمارات للغوص.

دبي ـ «البيان»