بحث مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة المطهرة بالشارقة خلال اجتماعه الذي عقده بمقر المؤسسة فكرة مشروع طباعة «مصحف الشارقة» تحت رعايتها واشرافها التزاماً بدورها في القيام برسالتها اتجاه إنشاء جيل حافظ للقرآن وريادتها في مجال تحفيظ القرآن وتدريس العلوم الشرعية.

وأكد مجلس إدارة المؤسسة على أهمية بحث كافة إجراءات طباعة مصحف الشارقة من مختلف اللجان المقترح تكليفها ضمن منظومة متكاملة من العمل سواء كانت علمية أو إدارية أو فنية تراعي كافة الملاحظات والتعديلات والأبعاد لتنفيذ طباعة مصحف الشارقة قبل اعتماده رسميا لتكون هدية الشارقة للعالم الإسلامي ولجميع مراكز تحفيظ القرآن الكريم المنتشرة في مشارق الأرض ومغاربها.

ولفتت المؤسسة إلى تحمسها لما تملكه من رصيد كبير وخبرة طويلة في مجال القرآن الكريم وتوافر خبرات قرآنية عالية المستوى في حلقاتها وإدارتها تمكنها من التوجه لخدمة الدين الإسلامي والمسلمين وخصوصا كتاب الله عز وجل الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه لإصدار مصحف الشارقة في حلة جديدة وطبعات فاخرة.

ترأس الاجتماع فضيلة الشيخ صلاح بوخاطر رئيس مجلس الإدارة وحضره أعضاء المجلس وهم حمد مطر تريم مدير المؤسسة وحمد المزروع وإبراهيم الرضوان والمهندس خليفة الطنيجي. وجرى خلال الاجتماع مناقشة الانجازات الريادية التي حققتها المؤسسة طوال الفترة الماضية بفضل المولى عز وجل وبدعم كبير من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة وانتشار حلقات تحفيظ القرآن في كافة المدن والقرى وتوافد الآلاف من الطلبة سواء البنين والبنات من الصغار والكبار للمشاركة في حلقاتها.

وأكد أعضاء مجلس الإدارة مواصلة تلك الجهود المباركة لافتتاح الحلقات القرآنية والاهتمام بالسنة المطهرة من خلال طرح كتب الأحاديث الشريفة وتعليم العلوم الشرعية.

الشارقة - «البيان»