اختار مهرجان الخليج السينمائي في دورته الثالثة، سبعة أفلام روائية طويلة للمشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان، بعد عملية تقييم واسعة شملت مئات الأفلام من مختلف أنحاء العالم. ومن المتوقع أن تشهد مسابقة الأفلام الروائية الطويلة منافسة حادة بين مجموعة من الأعمال التي حظيت بثناء نقدي كبير على المستوى الدولي.

وتدور أحداث فيلم «دار الحي» للمخرج الإماراتي علي مصطفى في مدينة دبي، ويستكشف من خلاله التنوع الثقافي لمدينة تتميز بأحلامها وطموحاتها، وتنفرد بغناها الثقافي والعرقي والاجتماعي. أما فيلم «ضربة البداية» للمخرج شوكت أمين كوركي فيروي قصة الشاب «آسو» الذي يقوم بتنظيم مباراة لكرة القدم بين الصبية الأكراد والعرب من العراقيين وتتحول حياة هؤلاء إلى فوضى رهيبة إثر حادث مأساوي.

ومن جهة أخرى، يناقش فيلم «المحنة» للمخرج حيدر رشيد موضوع قسوة الغربة في لندن التي تعج بفوضى الزحام والحركة. وفي عرضه العالمي الأول يروي المخرج الإماراتي ماهر الخاجة في فيلمه «لعنة إبليس» حكاية مجموعة من السينمائيين تتوجه إلى الجزيرة الحمراء لاستكشاف المنطقة، لكن اختفاءهم يثير ضجة إعلامية حيث يبدأ الصراع بين الإنس والجن، والبحث عن الحقيقة المدفونة.

ويحكي فيلم «حنين» للمخرج عباس حسين الحليبي، الذي يعرض لأول مرة عالمياً، قصة تعايش عائلتين من الطائفتين السنية والشيعية، في مثال حي لصورة المجتمع البحريني خلال ثمانينات القرن الماضي.

أما فيلم «الشر الخفي» للمخرج محمد هلال، والذي يعرض لأول مرة عالمياً، فيروي ثلاث قصص لثلاث عائلات تسكن في فيلا مسكونة بالأشباح، بعد بنائها على مقبرة إحدى العائلات، في حين يتناول فيلم «أيام يوسف الأخيرة»، في عرضه العالمي الأول، للمخرج محمد جناحي قصة التحديات التي يواجهها ثلاثة أشقاء يفقدون والدتهم إثر مغادرة الأب للمنزل.