أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، أن الرئيس الأفغاني حامد قرضاي «لا يزال شريكاً حاسماً مع الولايات المتحدة في الحرب العالمية ضد الإرهاب، على الرغم من الانتقادات القاسية التي وجهها قرضاي أخيراً للغرب».

وقال أوباما في مقابلة مع تلفزيون «إيه بي سي» من العاصمة التشيكية براغ: إن «وجود القوات الأميركية في أفغانستان ضرورة، لأن هناك ثلاثة آلاف أميركي قتلوا في هجوم انطلق من أفغانستان، وهؤلاء الأشخاص لا يزالون هناك للتآمر على قتل الأميركيين» في إشارة لتنظيم القاعدة الذي خطط لهجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك وواشنطن.

وأضاف اوباما إنه «إذا نجحت الولايات المتحدة فقط على الجانب العسكري، ولكن ليس على الجانب المدني إذاً ستستمر حالة عدم الاستقرار في المنطقة». من جهة أخرى سخر أوباما من انتقادات الحاكمة السابقة لولاية آلاسكا سارة بالين من الاستراتيجية النووية الجديدة التي أعلنها، وقال إنها «ليست خبيرة في الشؤون النووية».

وقال أوباما في الحوار مع شبكة «إيه.بي.سي» رداً على قول بالين إن سياسة أميركا النووية الجديدة ليّنة وتجعلها عرضة للهجمات: «ليس لديّ رد؛ لأني آخر مرّة تحققت وجدت أن سارة بالين ليست خبيرة في الشؤون النووية». وأضاف أنه «إذا كان وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة راضيين عنها (السياسة النووية) فأنا بالتأكيد سآخذ النصيحة منهما وليس من سارة بالين».

(وكالات)