أعلن المساعد السابق لكولن باول في وثيقة حصلت عليها صحيفة «ذي تايمز» البريطانية أمس، أن الرئيس الأميركي السابق جورج بوش كان يعلم بأن معظم المعتقلين في سجن غوانتانامو كانوا أبرياء، لكنه أبقاهم في السجن لأسباب سياسية.
وأكد رئيس الأركان في عهد وزير الخارجية السابق كولن باول، لورنس ويلكرسن في إعلان أرفق بشكوى أحد سجناء غوانتانامو، أن «نائب الرئيس الأميركي السابق ديك تشيني ووزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رامسفيلد كانا يعلمان بأن نحو 742 معتقلاً كانوا أبرياء، وأنه لم يكن من الممكن سياسياً الإفراج عنهم».
وكتب الكولونيل ويلكرسن الذي أصبح من أبرز منتقدي سياسة بوش «تطرقت مع الوزير باول إلى مسألة سجناء غوانتانامو. وعلمت أنه كان يرى أن الرئيس بوش كان أيضاً يشارك في اتخاذ القرارات المتعلقة بغوانتانامو وليس فقط تشيني ورامسفيلد».
وأضاف ويلكرسن أن «تشيني ورامسفيلد كانا يرفضان الإفراج عن الأبرياء، لأن ذلك كان سيكشف اعتقالهم الخاطئ، وأن إبقاء أبرياء في معتقل غوانتانامو لسنوات مبرر بالحرب على الإرهاب والإرهابيين المسؤولين عن اعتداءات 11 سبتمبر 2001 على واشنطن ونيويورك».
ودعم باول تصريحات الكولونيل، بحسب «تايمز». وسلم عدد من المعتقلين إلى الولايات المتحدة من قبل أفغان أو باكستانيين لقاء خمسة آلاف دولار من دون إثباتات على تورطهم بالإرهاب.
«أ.ف.ب»