اقتحم المتظاهرون من أنصار «الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية» في تايلاند، المعروفون بذوي «القمصان الحمر» أمس مقر هيئة «تاي كوم» للاتصالات والبث التلفزيوني الفضائي في بانكوك، واشتبكوا مع الشرطة، ما أدى إلى جرح 21 شخصاً بينهم عناصر من قوى الأمن، قبل أن يعودوا وينسحبوا وينفذ طلبهم بإعادة بث قناتهم. وذكرت وسائل إعلام تايلاندية أن المتظاهرين اقتحموا موقع «تاي كوم» التي كانوا تجمهروا حوله في وقت سابق، واشتبكوا مع عناصر الشرطة التي أحاطت بالمكان.
وطلبت القوى الأمنية المنتشرة هناك المتظاهرين من ذوي «القمصان الحمر» عدم اقتحام المكان، لكن هؤلاء رفضوا فقررت الشرطة استخدام خراطيم المياه والقنابل المسيلة للدموع لتفريقهم. وعاد المتظاهرون وانسحبوا من «تاي كوم» وقال زعيمهم ناتهاوت سايكوا إنهم «سيعودون إلى مكان تظاهرهم الأساسي في منطقتي راتشابراسونغ وجسر فان فا، تاركين تقنيي محطتهم «بي تي في» وتقنيي «تايكوم» لإعادة بث المحطة».
وذكرت تقارير أن المحطة استأنفت بثها بعد محادثات بين زعماء «الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية» ومدراء «تايكوم». وكانت صدرت مذكرات اعتقال بحق 17 عضواً بارزاً في «الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية» لقيادتهم المتظاهرين على إقفال تقاطع راتشابراسونغ الحيوي في بانكوك.
ونقلت وسائل إعلام تايلاندية عن مسؤول قضائي، أن محكمة جنائية صادقت على مذكرات الاعتقال بحق 17 قيادياً في «الجبهة الموحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية» بينهم القادة فيرا ميوسيخابونغ وجاتوبرن برومبان وناتهاوت سايكوا.
(يو.بي.آي)
