توقفت الحملات الدعائية للانتخابات السودانية أمس.. وسط عدم وضوح في مواقف المعارضة، وتراجع الحركة الشعبية عن مقاطعة انتخابات الجزء الشمالي من السودان.

وصمتت الحملات الدعائية لثمانية مرشحين لاستحقاق الرئاسة الذي يتقدم فيه الرئيس عمر البشير (رئيس المؤتمر الوطني) ولنحو 16 ألف مرشح للانتخابات المحلية والولائية.. في ظل مواقف حزبية لا يزال يعتريها الغموض.. إذ عقدت القوى المعارضة في وقت متأخر من الليل، اجتماعاً أخيراً لبلورة تحركها، في وقت فجر رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان سلفاكير ميارديت قنبلة، كشفت حجم الاختلافات في صفوف المعارضة وحتى حركته، بنفيه أن تكون حركته اتخذت قراراً بمقاطعة الانتخابات في ولايات شمال السودان.

وأوضح سلفاكير أن تصريحات الأمين العام للحركة باقان أموم التي كان أعلن فيها أنها ستقاطع الانتخابات في الشمال بكل مستوياتها «تصريحات تخصه شخصياً». في الأثناء، عززت قوات الأمن السودانية تواجدها ب100 ألف رجل أمن إضافي.. فيما أوصت السفارات في الخرطوم رعاياها باتخاذ تدابير احتياطية، تحسباً من تنظيم تظاهرات قد تعيق الحركة خلال الانتخابات التي تبدأ غداً الأحد وتستمر ثلاثة أيام.

وصرحت الممثلة الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي، كاثرين آشتون، بأن الاتحاد سيحتفظ بطاقم من مراقبي الانتخابات يضم نحو 130 مراقباً، رغم إرغامه على تقليص وجوده في دارفور بسبب المشاكل الأمنية.

التفاصيل في عالم واحد