غرقت غزة أمس، في الظلام مع توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع عن العمل بشكل كامل، بسبب نفاد الوقود جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ العام 2007. وقال نائب رئيس سلطة الطاقة في القطاع كنعان عبيد إن «محطة الكهرباء توقفت بالكامل وأصبحت نسبة العجز في الكهرباء في محافظات غزة بعد توقفها أكثر من 50%.
وبات ثلثا القطاع بلا كهرباء. بدوره نفى مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز ما ورد في وسائل إعلام إسرائيلية، عن طرح خطة جديدة للسلام. وقال إن الإدارة الأميركية ستكون مع بذل الجهد لمساعدة إسرائيل، والتعهد بأمنها وقيام دولة فلسطينية تملك مطالب مشروعة بالسيادة».
وتهرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من المشاركة في اجتماع قمة الأمان النووي التي تعقد في واشنطن يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، تحسباً من تحول الترسانة النووية الإسرائيلية والمطالبة بإخضاعها لرقابة دولية، إلى موضوع مركزي ولتجنب ضغوط أميركية بشأن المطالب من إسرائيل لتحريك المفاوضات مع الفلسطينيين.
وقالت صحيفة «هآرتس» إن الولايات المتحدة هي التي أبلغت إسرائيل بأن عدداً من الزعماء العرب سيدعون في خطاباتهم المجتمع الدولي إلى فرض رقابة على المفاعلات النووية في إسرائيل، وقال جونز إن الرئيس باراك أوباما يتفهم تغيب نتانياهو، منوهاً إلى أن إسرائيل لا ترغب في أن يكونوا عاملاً محفزاً لتغيير موضوع القمة التي تعقد بعد توقيع معاهدة ستارت ـ 2 بين واشنطن وموسكو لتخفيض الترسانة النووية.
التفاصيل في عالم واحد