أعلنت وزارة الخارجية الاسبانية أمس أن لجنة الاتصال التي تنسق مساعدة البلدان المانحة لفلسطين، ستجتمع الاثنين والثلاثاء في مدريد لمناقشة قضية بناء الدولة الفلسطينية المقبلة. وجاء في بيان للخارجية الاسبانية أن «رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ومندوب اللجنة الرباعية للشرق الاوسط توني بلير سيشاركان في هذا الاجتماع الى جانب حوالي عشرين وفداً».

وأضاف أن هذا الاجتماع «سيعالج مسائل مثل إنشاء مؤسسات الدولة الفلسطينية المقبلة والدعم المالي لهذا المجهود، في اطار البحث عن حل شامل وعادل ودائم للنزاع في الشرق الاوسط». على صعيد آخر دشن في بيت لحم بالضفة الغربية أمس مجمع صناعي فرنسي فلسطيني هو الاول من نوعه في إطار الجهود الرامية إلى دعم النمو الاقتصادي للدولة الفلسطينية المقبلة.

واعتبر وزير الصناعة الفرنسي كريستيان استروزي الذي دشن المشروع، انه «يجسد التزام فرنسا إلى جانب الحكومة الفلسطينية من أجل النمو الاقتصادي لفلسطين». وجرى حفل التدشين في حضور وزير الاقتصاد الفلسطيني حسن ابولبدة وعشرات المسؤولين الرسميين والصناعيين من الطرفين. وتمتد هذه المنطقة الصناعية على عشرين هكتاراً جنوب بيت لحم.

وستبدأ العمل مطلع 2011، على ان تؤدي إلى استحداث 500 إلى 1000 فرصة عمل. ويتطابق المشروع مع أولويات رئيس الوزراء سلام فياض الذي يسعى الى اقامة دولة فلسطينية مستقلة بحلول اغسطس 2011 أياً تكن نتائج المفاوضات مع إسرائيل.

(ا ف ب)