فضحت مجندة إسرائيلية أوامر في المؤسسة العسكرية والأمنية في الدولة العبرية باقتراف جرائم قتل لفلسطينيين، وذلك في كشفها عن 2000 وثيقة سرية، سرقتها من مكتب قائد عسكري سابق في الجيش، ونقلتها إلى صحافي إسرائيلي. ووصفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الوثائق بأنها خطيرة، وتشمل نشاطات لجيش الاحتلال وعمليات خاصة الاستخبارات الاسرائيلية.
وأفيد أمس أن القضية التي سمح أمس بنشر جزئي عنها تعود إلى ما قبل اعتقال المجندة عنات كام (25 عاما) قبل خمسة أشهر. وكان الصحافي أوري بلاو نشر موضوعات بناء على الوثائق المسروقة، قبل عام ونصف العام، ويتعلق بعضها بعمليات اغتيال مطلوبين فلسطينيين.
التفاصيل في عالم واحد