وقع الرئيسان الأميركي باراك أوباما والروسي ديمتري مدفيديف أمس معاهدة «ستارت2» لخفض الأسلحة الاستراتيجية، والتي تقضي بتقليص عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية لدى الدولتين بواقع الثلث (1550 صاروخاً عابراً للقارات)، وخفض عدد الصواريخ والغواصات والقاذفات الحاملة للرؤوس إلى النصف، في ما اتفق الرئيسان على السعي لجعل العالم أكثر أمناً، وعلى تشديد العقوبات على إيران باستبعاد العمل العسكري.

وتنص المعاهدة الجديدة على خفض ترسانتي البلدين من الأسلحة الإستراتيجية الهجومية بما مجموعه 3100 لدى الولايات المتحدة وروسيا، ما يقل بنسبة 30 في المئة عن السقف المحدد لهذه الرؤوس (بين 1700 و2200) في معاهدة ستارت1 التي انتهى العمل بها نهاية 2009.

وأكد أوباما التزام بلاده بمنع انتشار الأسلحة النووية وخفض الترسانة الأميركية تمهيداً لإخلاء العالم من هذه الأسلحة، معتبراً أن تحقيق هذا الهدف طويل المدى سيعزز النظام الدولي لمنع الانتشار، ويجعل أميركا والعالم أكثر أمناً، مشيراً إلى أن توقيع المعاهدة الجديدة يدل على أن بلاده وروسيا «وضعا حداً لتدهور» علاقاتهما.

وأعرب مدفيديف عن اعتقاده بأن توقيع المعاهدة الجديدة يقود مسيرة نزع الأسلحة في العالم. وفي المحور الإيراني، قال أوباما إن الولايات المتحدة وروسيا ودولاً أخرى «تصر على ضرورة أن تواجه إيران عواقب لعدم وفائها بالتزاماتها النووية»، وأكد السعي لفرض عقوبات أكثر صرامة بحق طهران، لحضّها على الوفاء بالتزاماتها، وأعرب مدفيديف عن أسفه لعدم استجابة إيران لمقترحات بناءة متعلقة ببرنامجها النووي.

التفاصيل في عالم واحد