تتنوع عشرة أفلام عُمانية يقدمها مهرجان الخليج السينمائي في دبي بأقسامه المختلفة خلال دورته الثالثة، في مضامينها والأساليب السردية التي تنتهجها، حيث استفاد المخرجون الشباب من الإرث الثقافي العريق الذي تحفل به السلطنة، وناقشوا في هذه الأفلام التحديات التي يواجهها المجتمع المعاصر عبر أعمال تشجع المواهب الواعدة في المنطقة على استكشاف إمكاناتها وتقديم رؤاها السينمائية الخاصة.

ويشارك في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة عدد من الأفلام العُمانية المتميزة وفي مقدمتها فيلم «الحارس» للمخرج الشاب خالد الكلباني الذي يتناول موضوع الخيانة وتبعاتها، وفيلم «براءة» للمخرج جاسم البطاشي الذي يقدم رسالة تؤكد أن الأمل موجود حتى في أكثر الأوقات صعوبة.

ومن بين إبداعات المواهب العُمانية المشاركة في المهرجان، يعرض فيلم «لمد» للمخرج المعتصم الشقصي، والذي يصور بأسلوب مؤثر حياة مزارع في رحلته للحصول على المياه منتظراً دوره لسقي مزروعاته، أما فيلم «نقاب» للمخرجة مزنة المسافر فيعكس صراعات وأفكار امرأة منقبة وما يدور في خاطرها.

ويحكي فيلم «تسريب» للمخرجين أمجد عبد الله الهنائي وخميس سليّم أمبوسعيدي حكاية طفلة تهرب من المشاحنات الأسرية إلى الشارع، ثم تعود من جديد لتجد أن الوضع لم يتغير وأنها عاجزة عن إصلاحه، ويروي فيلم «الجحلة» للمخرج سلطان الحسيني قصة رجل بائس لا يملك رشفة ماء بالرغم من مظاهر الثراء الفاحش التي يعيش فيها، في حين يتحدث فيلم «عقدة حبل» للمخرجة مريم محمد الغيلاني معاناة امرأة لا تنجب.

ويتناول فيلم «مشنقة» للمخرج عبدالله المقيمي موضوع مخرج متحمس لإخراج فكرته الجديدة، لكنه يصطدم برفض المنتج لها. ويشهد برنامج «أضواء» ضمن مهرجان الخليج السينمائي مشاركة عُمانية متميزة بفيلم «المنز» للمخرج عبد الله البطاشي الذي يقدم دراما قوية حول أفكار شخص يحاول فهم الواقع من حوله، كما يعرض فيلم «النضد» الذي يتناول فيه المخرج محمود البيماني فكرة تنظيم الوقت من خلال ربطها بصورة قديمة حول إنتاج التمور في التراث العُماني.

دبي ـ «البيان»