عقد السفير أحمد عبد الرحمن الجرمن المندوب الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة اجتماعا مع المندوبين الدائمين لمجموعة دول الباسيفيك لدى الأمم المتحدة لمتابعة نتائج الزيارة الرسمية التي قام بها سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في شهر فبراير الماضي لعدد من هذه الدول بما في ذلك برنامج الشراكة الذي تم التفاهم حوله بين الجانبين.
حضر الاجتماع الذي استضافه مقر البعثة الدائمة للإمارات لدي الأمم المتحدة في نيويورك وتضمن غداء عمل المندوبون الدائمون لدول كل من ساموا وجزر سليمان و بالاو و ناورو وفانواتو و تونغا و تافالو و فيجي وميكرونيزياً و جزر مارشال. وأطلع السفير السفراء على فحوى مبادرة الشراكة التي أطلقتها الإمارات بالتنسيق مع عدد من دول جنوب المحيط الهادي في الباسيفيك من أجل مساعدة هذه الدول الجزرية في جهودها الرامية لمعالجة عدد من القضايا البيئية والاقتصادية والإنمائية التي تواجهها.
كما أطلع نظراءه على الجهود التي اتخذتها دولة الإمارات لتحقيق هدف برنامج هذه الشراكة المساندة لجهود تنفيذ مشاريع البرامج التنموية في بلدان الباسيفيك لاسيما في مجالات التعليم والخدمات الاجتماعية والرعاية الصحية وتطوير وتنمية برنامج الطاقة المتجددة والتخفيف من حدة تأثير التغير المناخي عليها.
وأوضح أن برنامج الشراكة بين الإمارات ودول الباسيفيك يرتكز على أربعة عناصر رئيسية هي المساعدة المالية وتفعيل الحوار وإقامة شراكات الأكاديمية والأبحاث واستحداث وسائل للتطوير في الشراكة مع منطقة الباسيفيك.
من جانبهم أعرب المندوبون الدائمون عن شكر بلادهم وتقديرها لحكومة الإمارات على مبادرة برنامج الشراكة مع بلدانهم وأجمعوا على أنها تشكل الأولى من نوعها على الصعيد الدولي في جميع المجالات المختلفة الاقتصادية والإنمائية والطاقة المتجددة والتعليم وهو ما يعتبر دليلا واضحا وعمليا على التزام الإمارات على الصعيد الدولي بمساعدة الدول النامية على تعزيز قدراتها الوطنية الرامية لاحتواء ما تعانيه من تفاقم للأوضاع الاقتصادية والإنسانية وتأثيرات تغير المناخ.
وفي ختام الاجتماع أعرب السفير أحمد الجرمن عن شكره للحضور لتلبية الدعوة للمشاركة في هذا اللقاء التشاوري والذي يعد الأول من نوعه بين الجانبين لمتابعة نتائج زيارة سمو وزير الخارجية لهذه الدول وبرنامج الشراكة معها.
وأبدى ترحيبه بعقد أي لقاءات مستقبلية معهم سواء على المستوى الثنائي أو كمجموعة من أجل خدمة أهداف التنسيق والتعاون في إطار برنامج الشراكة بين الجانبين وتعزيز التعاون في إطار أجندة وقضايا الأمم المتحدة.
(وام)
