أكدت مجلة المصور المصرية أمس، أن ما ضاعف الحزن لفراق المغفور له الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان ما عرف عنه من حب الخير لكل الناس، وكان رئيسا لمجلس إدارة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، ومنها عرف الناس حبه للخير ومسارعته للبر، كما كان مولعا بالعمران والتنمية، لذا اسند إليه منصب العضو المنتدب في جهاز أبوظبي للاستثمار.
وقال رئيس التحرير في مقال له تحت عنوان (الحزن الإماراتي مصري): «قليلون هم الرجال الذين يستحقون الدموع في هذا الزمن.. قليلون هم الذين يتركون في القلوب لوعة عند الفراق انهم هم أنفسهم الذين حين يكونون على قيد الحياة تلقاهم فيبتسم لهم القلب وتحتضنهم الروح، والشيخ أحمد بن زايد آل نهيان واحد من هؤلاء، كان زينة الشباب العربي الاماراتي، رحل رحيلا مروعا اثر تحطم طائرته الشراعية في المغرب».
وأضاف «رحل الفتى، لم يكن حزنا اماراتيا فقط كان حزنا عربيا من الخليج إلى المحيط، حيث المغرب التي اختارها الله تعالى مستقراً للنهاية، وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت ولله الأمر من قبل ومن بعد».
(وام)