أكد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية المساعد للموارد والخدمات المساندة أن مفهوم التدريب لم يعد مفهوما تقليديا يقتصر على تنظيم الدورات التدريبية التقليدية ومنح شهادات الاجتياز بل أصبح خيارا استراتيجيا في ظل منظومة استثمار وتنمية الموارد البشرية لوزارة الداخلية جاء ذلك خلال حضوره أمس بقاعة الاتحاد بكلية الشرطة حفل تخريج ثلاث دورات تمثلت في القيادات الوسطى والأولى وإدارة المعرفة التي نظمها معهد تدريب الضباط بمشاركة 77 ضابطا من رتبة المقدم إلى رتبة الملازم بمختلف إدارات وزارة الداخلية على مستوى الدولة.
وقال الخييلي:« إننا نعقد المزيد من الآمال في أن تحقق هذه الدورات أهدافها التي تم إعدادها من واقع الاحتياجات الفعلية لجهاز الشرطة » .وأشار إلى أن مفهوم التدريب أصبح مغايرا لما كان عليه في السنوات الماضية وبات جزءا رئيسيا من المنظومة الإدارية ومنطلقا نحو تحقيق الإبداع والجودة والتميز.. موضحا أن العنصر البشري يعد الحلقة الأولى من حلقات عملية التدريب المتكامل الذي يسعى لتنمية وصقل معارف ومهارات ضباط الشرطة ومنتسبي وزارة الداخلية الأمر الذي يؤدي في نهاية المطاف إلى رفع كفاءة وفاعلية الأداء الفردي والمؤسسي في الوزارة.
وقال اللواء الخييلي في الحفل الذي حضره العقيد سيف علي الكتبي مدير عام كلية الشرطة والعقيد د. محمد سعيد الحميدي مدير معهد تدريب الضباط ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام وضباط كلية الشرطة ومعهد تدريب الضباط إن القيادة هي سر النجاح والتطور وكان للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السبق في تطبيق مبادئ الاستراتيجية لوضع الرؤى المستقبلية والتطلعات والطموحات المرجوة من جهاز الشرطة، مشيدا بمستوى خريجي الدورات الثلاث وحرصهم على الاستفادة ما جعلهم يرسمون صورة مشرقة لنماذج ونوعية الضباط التي تسعى وزارة الداخلية إلى الوصول إليها.
من جانبه، أكد العقيد سيف علي الكتبي أن تنفيذ البرامج التدريبية المتطورة يأتي في إطار توجهات وزارة الداخلية الرامية إلى رفع كفاءة وفاعلية أجهزتنا الأمنية وإمكاناتنا المادية والبشرية وصولا وتحقيقا لمبدأ الجدارة والتميز والإبداع في مختلف المجالات.. مشيرا إلى أن تخريج هذه الكوكبة من ضباط وزارة الداخلية ما هو إلا تتويج للجهود المثمرة والمتابعة المستمرة لقيادات الوزارة من أجل الارتقاء بمنهجية العملية التدريبية في سبيل تنمية وتطوير الموارد البشرية القادرة على مواجهة تحديات العصر الراهن بكل كفاءة وفعالية .
وقال العقيد الدكتور محمد سعيد الحميدي مدير معهد تدريب الضباط : «نحتفل اليوم بتخريج نخبة جديدة من قيادات الشرطة بدورتي القيادات الوسطى رقم 39 والقيادات الأولى رقم 58 ودورة إدارة المعرفة حيث تلقى الضباط الدارسون خلالها البرامج الأكاديمية والتدريبية والزيارات الميدانية في مختلف المجالات بما يتناسب مع متطلبات العمل الشرطي وذلك من أجل الرقي بمستوى الأداء الأمني وتحقيق الإبداع والتميز المؤسسي في كافة المجالات الأمنية والإدارية وليضيفوا لبنة جديدة في بناء وزارة الداخلية الحصين».
وأضاف:« إننا على ثقة بأن قدراتنا البشرية تستطيع تحقيق هذا الطموح الذي نسعى إليه حيث لم يصبح مفهوم التدريب الشامل والتدريب التخصصي.ومفهوم المنظومة التدريبية المتكاملة بمنأى عن قيادات وزارة الداخلية وعلى رأسهم الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الذي لم يأل جهدا و لم يدخر وقتا في سبيل الرقي بالعمل التدريبي بكلية الشرطة عامة ومعهد تدريب الضباط على وجه الخصوص خاصة توجيهات سموه الأخيرة حول توحيد وتوثيق المناهج التدريبية وانتقاء أفضل الخبرات المتميزة في الجوانب القانونية والأمنية والإدارية لدورات القيادات العليا والوسطى والأولى على مستوى وزارة الداخلية.
وهنأ مدير معهد تدريب الضباط الخريجين بمناسبة إنهاء البرامج التدريبية المخصصة لهم وقال انهم كانوا مثالا للانضباط والخلق القويم.وأعرب عن تطلعه لترجمة ما تعلموه إلى واقع عملي وبصورة متميزة وبأسلوب إبداعي حديث.بدوره أشاد العقيد الدكتور عبدالله محمد بوهندي مدير إدارة الدراسات العليا في كلية الشرطة بالأبحاث والدراسات العلمية التي أعدها الخريجون، مشيرا إلى أنها كانت متنوعة وتحمل أفكارا جديدة تثري العمل الشرطي .
وشدد على أهمية أن يقوم الخريجون بتفعيل التوصيات والمقترحات التي خلصت لها الأبحاث والدراسات المقدمة لخدمة الأهداف الشرطية.وفي ختام حفل التخريج قام اللواء الركن خليفة حارب الخييلي يرافقه العقيد سيف علي الكتبي والعقيد د. محمد سعيد الحميدي بتوزيع الشهادات على الضباط الخريجين.
« وام »
