تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، عصر أمس، اليوم العالمي للجامعة الأميركية في الشارقة. وقام سمو ولي عهد الشارقة عقب قص الشريط إيذاناً بافتتاح الفعاليات بجولة شملت الأجنحة والأقسام، واطلع على المشاركات التراثية والثقافية والاجتماعية والفنية للجاليات المشاركة في فعاليات الحدث.

وأشاد سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، في تصريح له عقب الافتتاح بالجامعة الأميركية في الشارقة، وبطلابها وطالباتها، لما شاهده من فعاليات قاموا بتنظيمها وأبرزوا فيها تراثهم وثقافاتهم وحضاراتهم.

كما ثمن سموه ما بذله الطلبة من جهد في إعداد الأجنحة والأقسام بشكل متميز، وشكر سموه كذلك مكتب شؤون الطلبة، وإدارة الجامعة الأميركية في الشارقة على حسن التنظيم، وإتاحته هذه الفرصة للطلبة لصقل مهاراتهم والتنافس في إبراز قدراتهم الثقافية والإبداعية، وهذا ما يجعل هذه الجامعة تحتل مرتبة متميزة كمؤسسة رائدة للتعليم العالي في المنطقة.

وقال سموه: «إن قيامي بافتتاح اليوم العالمي للجامعة الأميركية في الشارقة وعلى مدى الأعوام العديدة الماضية، هي مناسبة أسعد فيها بالتعرف إلى النظرة الإيجابية لأجيالنا الجديدة لعاداتهم وتقاليدهم، وما يشعرون به من فخر لإبرازها لزملائهم وزوار هذا الحدث الطلابي المهم».

وأعرب سموه عن تشجيعه لمثل هذه النشاطات الطلابية التي تسهم في تكوين شخصية طالب الجامعة الأميركية في الشارقة، والتي تتميز بالتسامح والتحليل المنطقي والعمل الجماعي والتأقلم مع البيئة المحيطة.

وأشار سمو ولي عهد الشارقة إلى أنه لاحظ هذا العام تركيزاً أكثر على إبراز عادات وتقاليد مختلف الأجنحة المشاركة بشكل إيجابي وهادف، منوهاً بالدور الكبير والإيجابي الذي تلعبه الجامعة في تفاعلها مع مؤسسات العمل الخيري والاجتماعي في الدولة، سواء باستضافتها لهم أو قيام الطلبة بالمساهمة والمشاركة في المشروعات والأنشطة التي تنظمها مثل هذه المؤسسات والهيئات.

حضر الافتتاح الشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، مدير مكتب سمو الحاكم، والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني، رئيس نادي الرماية والغولف في الشارقة، والشيخ محمد بن سلطان بن محمد القاسمي، والشيخ سلطان بن محمد بن سعود القاسمي، ومحمد ذياب الموسى، المستشار بالديوان الأميري في الشارقة، والدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الأميركية في الشارقة، وسالم يوسف القصير، نائب المدير للشؤون العامة، والدكتورة موزة الشحي، نائبة مدير الجامعة لشؤون الطلبة، وكبار المسؤولين وعمداء الكليات ومديرو المدارس في الدولة وأولياء أمور الطلبة والمهتمون، وحشد كبير من الجمهور.

ويستمر اليوم العالمي بالجامعة الأميركية في الشارقة مدة يومين، بمشاركة العديد من الدوائر والمؤسسات والجمعيات الخيرية في الدولة، وتصاحبه العديد من الفعاليات والعروض المسرحية للأندية الطلابية المشاركة فيه.

«وام»