افتتح سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية أمس معرض ليوا الزراعي الأول الذي ينظمه جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية في قاعة المناسبات بمدينة ليوا خلال الفترة من 8 إلى 10 ابريل.
كما دشن سموه خلال حفل افتتاح المعرض مركز خدمات المزارعين بإمارة أبوظبي الذي سيساهم في إحداث نقلة نوعية في الخدمات المقدمة للمزارعين كما يعتبر نواة تنطلق منها جميع مشاريع التطوير الزراعية في كافة المناطق النائية في إمارة أبوظبي.وحضر حفل الافتتاح عدد من كبار الشخصيات والمسؤولين إلى جانب عدد كبير من الضيوف والزوار وأصحاب المزارع من مختلف أرجاء إمارة أبوظبي.
وقام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية بجولة في أروقة المعرض تعرف خلالها على الجهات المشاركة، كما تفقد سموه أجنحة المؤسسات والمصانع الزراعية واطلع على المنتجات التي عرضتها الشركات في كل ما يتعلق بالمجال الزراعي.
وأثنى سموه خلال جولته على فكرة المعرض ومستوى التنظيم كونه يعتبر الأول من نوعه في تلك المنطقة ويهدف إلى رفع كفاءة القدرات الزراعية لدى المزارعين المواطنين وتوجيههم نحو التقنيات الحديثة وتعريفهم بأحدث أساليب ومبتكرات الري والتسميد علاوة على تعريف المزارعين وشركاء التنمية والجمهور بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية والخدمات التي يقدمها خاصة فيما يتعلق بتوجهات السياسة الزراعية وأولويات ومبادرات قطاع الزراعة.
وأكد سموه في تصريح له أن المعرض الزراعي من أفضل المعارض التي شاهدها في دولة الإمارات لدعم المنتج المحلي مثنيا على الجهود المبذولة في ترشيد المياه الجوفية والأسمدة النظيفة وتحفيز المزارعين والعاملين في المجال الزراعي والحيواني.
من جهته أكد راشد محمد الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية أن تنظيم هذا المعرض في مدينة ليوا بصفتها المركز الإداري والزراعي للمنطقة الغربية يجسد إيمانا عميقا بأهمية الزراعة كأكثر القطاعات حيوية في البلاد وهو ما ترجمته سياسة الحكومة الرشيدة من خلال دعمها الكامل للمزارعين من خلال النهوض بمزارعهم ومنحهم الضمانات المالية والقروض الزراعية من أجل شراء المعدات والأسمدة والبذور إلى جانب تقديم المشورة والمساعدة الفنية.
وقال» تجسد مدينة ليوا نموذجا ناجحا لمشروع تعزيز النهضة الزراعية والتي تهدف إلى رفع كفاءة القطاع الزراعي توازيا مع تطوير وتحديث نظم تسويق المنتجات الزراعية بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية المعنية بما يخدم الصالح العام ويزيد من موارد المزارعين».
وأضاف أن تطوير الواقع الزراعي في المنطقة الغربية يأتي على سلم الأولويات التي تتطلب منا كامل الدعم خاصة مع توفر كافة الإمكانات التي تسهم في تطوير وتحديث العمل الزراعي مع التأكيد على أهمية البحوث الزراعية انطلاقا من قيمتها الكبيرة في تحقيق أهداف التنمية الزراعية والتنمية المستديمة ومساهمة مباشرة في زيادة الإنتاج الزراعي خاصة مع التوجه نحو تطوير تقنيات الزراعة التي تساعد على تقليل استخدام المبيدات وزيادة كفاءة استخدام المياه وزيادة الإنتاج من وحدة المساحة لحده الأمثل.
وأكد حمود حميد المنصورى مدير عام بلدية المنطقة الغربية وعضو مجلس إدارة مركز خدمات المزارعين إن المركز يشكل نقطة تحول لدعم الزراعة بالمنطقة الغربية من خلال توفير المساعدات المالية والاجتماعية وفتح قنوات تسويقية للمزارعين وتوفير مستلزمات الإنتاج الزراعي والحيوانى بأسعار منافسة مع إدخال أساليب زراعية جديدة /كالزراعة المائية _ الزراعة المحمية _ تربية قطعان إنتاجية في المزارع تتغذى على الأعلاف والمخلفات الخضراء.
وقال إن المركز يهدف إلى تأسيس ثقافة جديدة للمزارعين مبنية على أسس اقتصادية وتفعيل دورهم ومشاركتهم في صنع القرار وتعليم المزارع وتدريبه على الاعتماد على الذات واعتماد أسلوب التنمية الزراعية المستدامة.
وأوضح مدير عام بلدية المنطقة الغربية أن المركز سيسهم فى زيادة العائد من تسويق المنتجات الزراعية نتيجة لتقليل تكاليف الإنتاج كترشيد استهلاك الماء والسماد والمبيدات وكذلك الاستفادة من خدمات تعبئة وتغليف التمور وعرض المنتج بشكل جيد علاوة على تدريب وتطوير الأيدي العاملة في المزارع.
.. وسموه يوجه بإيفاد فريق طبي إلى البوسنة
وجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر بإيفاد فريق طبي عالمي إماراتي متخصص من المستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل «علاج» إلى جمهورية البوسنة والهرسك لإجراء عمليات قلب وعمليات قسطرة قلبية لعلاج مرضى القلب المعوزين.
ووصل الفريق الذي يضم نخبة من كبار الأطباء والجراحين العالميين من الإمارات وفرنسا ومصر برئاسة جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري وجراح القلب الفرنسي أوليفر جاجدين إلى البوسنة للبدء في علاج وإجراء عمليات للمرضى.. وكان باستقبالهم كبار المسؤولين ومدير مستشفى توزلا الجامعي وعدد من الاطباء والجراحين.
ويأتي عمل الفريق الطبي الإماراتي العالمي في إطار البرنامج الإماراتي البوسني لإجراء ما يزيد عن 100 عملية قلب مفتوح وتطوير مراكز جراحات القلب تحت شعار بعثة العطاء لزايد الخير والتي تعتبر الأولى من نوعها على مستوى العالم.
وأكد خديم الدرعي رئيس فريق العمل للمستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل أن سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وجه بتوفير جميع المتطلبات والاحتياجات للفريق الطبي والجراحي حتى يتمكن من علاج الحالات المرضية وإجراء عمليات القلب وعمليات القسطرة للحالات المحتاجة، مشيراً إلى حرص الإمارات قيادة وشعبا على دعم المبادرات الإنسانية للتخفيف من معاناة المرضى المعوزين خاصة الأطفال وكبار السن.
وقال إن زيارة الفريق الطبي والجراحي تأتي في إطار توثيق العلاقات بين البلدين الشقيقين ورسالة محبة من شعب الإمارات إلى الشعب البوسني مرحبا بمشاركة الأطباء العالميين إلى جانب إخوانهم الإماراتيين والعرب والعالميين في بعثات العطاء لزايد الخير في برامجها المستقبلة للتخفيف من معاناة المرضى المعوزين برئاسة خبراء اماراتيين.
وأشار الدرعي إلى أن زيارة الفريق الجراحي للمستشفى الإماراتي الإنساني العالمي المتنقل للبوسنة والهرسك يأتي في إطار المبادرات الإنسانية والخيرية التي تنفذها الإمارات في مختلف دول العالم حرصا من القيادة الرشيدة على تقديم يد العون والمساعدة للشعوب المحتاجة والمتضررة في شتى أنحاء العالم.
وأكد أن الفريق الطبي وخلال تواجده في البوسنة والهرسك سيسهم في تحفيف معاناة المئات المرضى الذين ستشملهم البرامج الطبية التي سينفذها أعضاؤه، مشيرا إلى أن السلطات المعنية في البوسنة والهرسك ترحب بالفريق الطبي وتحرص على التعاون البناء من خلال تخصيص مستشفى توزله الجامعي في البوسنة لاستقبال المرضى والكشف عليهم من قبل الفريق الجراحي وإجراء العمليات للحالات التي تحتاج إلى ذلك.
شكر وتقدير
من جانبه وجه رادوميركوسيتش سفير البوسنة والهرسك لدى الدولة الشكر والتقدير لدولة الامارات والمستشفى الاماراتي الانساني العالمي المتنقل على ارسال هذه البعثة التى ستقدم خدمات جليلة للمرضى المحتاجين خاصة الذين يعانون من امراض القلب وقال اننا نتابع خطوات المستشفى المتنقل منذ نشأته.. مشيرا إلى أن الايادى البيضاء للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمه الله كان لها دور كبير فى تخفيف المعاناة عن المحتاجين فى كل مكان وأن هذه المكرمة ليست بغريبة على دولة الامارات مثمنا الدور الانساني لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان محليا وعالميا سواء على الصعيد المؤسسي أو الشخصي.
وتمنى سعادة السفير البوسني لدى الدولة أن يستفيد المئات من المرضى والكوادر الطبية في المستشفيات من خبرات هذا الكادر الطبي من ابرز المستشفيات العالمية الاميركية والاوروبية والعربية معربا عن أمله بأن تكلل مهمة البعثة بالنجاح والتوفيق.
ونوه رادوميركوسيتش سفير البوسنة والهرسك لدى الدولة بأهمية المبادرة الاماراتية في المجالات الطبية والتي ستعمل لأول مرة على دمج الكوادر الطبية البوسنية للعمل كفريق واحد مع الفريق الطبي الإماراتي العالمي لتنفيذ مهام علاجية وجراحية ووقائية وتدريبية في صورة مميزة للعمل المشترك تحت إطار إنساني عالمي، مؤكدا استعداد بلاده لمشاركة الأطباء البوسنيين ضمن الكادر الطبي للمستشفى
المتنقل في مهامه الإنسانية على مستوى العالم تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية.
من جانبه أكد الدكتور اولمير سيسكس مدير مستشفى توزلا البوسني الجامعي ان قسم جراحة القلب وقسم القسطرة القلبية وضع تحت تصرف فريق المستشفى المتنقل مشيرا إلى ان زيارة الفريق محل تقدير الفرق الطبية البوسنية التي تقدر هذه الخطوة الانسانية والتي تسهم في صقل خبرات الكوادر الطبية البوسنية.
زايد العطاء
قال جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء المدير التنفيذي للمستشفى الاماراتي الانساني العالمي المتنقل ان الفريق الطبي والجراحي سيبدأ في الكشف على الحالات المرضية من خلال عيادات متخصصة ومن ثم تحديد الحالات التي تحتاج إلى اجراء عمليات قلب أو قسطرة قلبية لتحويلها إلى فريق جراحي القلب وفريق قسطرة القلب مشيرا إلى أنه تم تقسيم اطباء المجموعة إلى عدة فرق لتنظيم العمل منها فريق التعليم الطبي الذي سيعقد مؤتمر طبي وندوات تعليمية على هامش الزيارة.
وأضاف ان مبادرة بعثة العطاء لزايد الخير تأتي مكملة لمبادرات الامارات في المجالات الطبية في العالم المتمثلة بإنشاء العديد من المستشفيات في العديد من الدول بهدف تطوير الواقع التنموي وتحسين واقع الخدمات الطبية وبالاخص للفئات المعوزة من المرضى كمستشفى الشيخ زايد في المغرب ومصر وباكستان وغيرها من مراكز الأبحاث والمشاريع الطبية في اميركا واوروبا والدول العربية والآسيوية.
معرض
تحت رعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات افتتح صباح أمس في «الوحدة مول» معرض صور المشاركين في مسابقة «بيئتنا بعدسة الكاميرا- البيئة الساحلية لدولة الإمارات». ويستمر المعرض الذي يرصد ريعه لصالح هيئة الهلال الأحمر حتى مساء غد. وقال عبد الكريم حسن علي رئيس وحدة البحوث البيئية في النادي إن المعرض يهدف إلى تعريف الجمهور بالبيئة الساحلية للدولة وإبراز دور نادي تراث الإمارات وتفاعله مع المجتمع المحلي من خلال نشاطاته المتعددة ومنها هذا المعرض إلى جانب تقديم المتميزين من المشاركين في مسابقة بيئتنا بعدسة الكاميرا لعام 2009 للجمهور.
وأضاف انه تم اختيار الوحدة مول مكانا للعرض بسبب تواجد عدد كبير من المتسوقين من جنسيات وثقافات مختلفة بما يحقق نسبة بيع أكبر من اللوحات لدعم المحتاجين. ويضم المعرض 60 صورة فوتوغرافية ملونة بأحجام مختلفة تمثل نماذج من البيئة الساحلية لدولة الإمارات العربية المتحدة مثل نباتات القرم والطيور الساحلية خاصة طائر الفلامنجو وصورا تعكس المشاكل البيئية التي تعاني منها السواحل في الدولة إلى جانب صور تمثل مناظر جمالية مختلفة للتنوع البيئي الذي تتمتع به دولة الإمارات العربية المتحدة.
المنطقة الغربية ـ عبد الله محمود

