أعلن رجال الإطفاء أمس أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على ولاية ريو دي جانيرو البرازيلية منذ مساء الاثنين أسفرت عن 102 قتيل، وكانت الحصيلة السابقة 89 قتيلاً. وطمر القسم الأكبر من الضحايا في انزلاق للتربة في مدن صفيح مبنية على التلال، مثل حي مورو دوس برازيريس في سانتا تيريزا قرب وسط ريو دي جانيرو، حيث لقي 41 شخصاً حتفهم.

وشهدت ريو دي جانيرو منذ مساء الاثنين أسوأ أحوال جوية وفيضانات عرفتها منذ 44 عاماً، ما أدى إلى انتشار الفوضى في هذه المدينة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة والواقعة بين البحر والجبل. وأصدر عمدة ريو دي جانيرو ادوار دو بايس قرارا مدد بموجبه إقفال المدارس الرسمية لليوم الثاني على التوالي وطلب من المدارس الخاصة التقيد بالقرار. وأوصى الناس بلزوم منازلهم إذا أمكن وعدم التوجه إلى وسط المدينة، فيما لا يزال عدد كبير من الطرق مقفلا بسبب الوحل.

(أ.ف.ب)