أكد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس أن بلاده لا تعتزم تغيير سياستها للردع النووي، وذلك رداً عن سؤال من نواب الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) حول السياسة النووية الأميركية الجديدة.

وقال كوشنير أمام مفوضية الشؤون الخارجية في البرلمان إن «في الوقت الحالي، لم تغير فرنسا سياستها وليس الأمر مطروحاً»؟ مشيراً إلى أن بلاده ليست دولة محاربة». وأضاف «لدينا قوة ردع، وهي لن تهاجم أحداً، وسنحتفظ بها في الوقت الحالي».

ورأى الوزير الفرنسي أن معاهدة ستارت الجديدة التي سيوقعها الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي ديمتري مدفيديف في براغ اليوم تبقى «مجرد إعلان، وان العالم الخالي من الأسلحة النووية الذي يتطلع إليه أوباما لا يمكن بلوغه فوراً».وأشار إلى أن السياسة الأميركية الجديدة تؤكد ضرورة الردع النووي، معتبراً أن المقاربة الأميركية متطابقة جداً مع رؤيتنا.

(أ.ف.ب)