يواجه عالم سابق في وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، تهماً جديدة بتقديم معلومات سرية في شأن البحرية الأميركية إلى عميل فيدرالي أوهمه أنه يعمل للاستخبارات الإسرائيلية. وذكرت شبكة «فوكس» الأميركية أن مكتب المدعي الأميركي في ماريلاند أصدر تهماً جديدة ضد ستيوارت نوزات بدعوى أنه كان يملك معلومات سرية حول نظام خاص بالبحرية الأميركية يدخل مباشرة في نطاق العمليات عبر الأقمار الصناعية.
وأوضح الاتهام أن كشف تلك المعلومات قد يقوضّ القدرة على دعم العمليات الاستخبارية والعسكرية. وتأتي الاتهامات الجديدة في وقت ينتظر فيه محامو نوزات صدور تصريح أمني يخولهم رؤية الأدلة التي تستند إليها الحكومة. ويواجه نوزات أصلاً تهمتي تجسس لتقديمه معلومات سرية وفائقة السرية إلى عميل متخفٍ تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالية «أف بي أي»، بينما كان يعتقد أنه يتم تجنيده من قبل جهاز الموساد.
وقال «أف بي أي» في مذكرة جديدة إنه «حين سأل العميل المتخفي نوزات إن كان مستعداً لتقديم معلومات سرية إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، أجاب لا أريد أن أنتهي مثل بولارد، في أشارة للجاسوس الإسرائيلي المدان جوناثان بولارد». وأشار المكتب الفيدرالي إلى أنه وجد معلومات سرية في خزنة في كاليفورنيا، وجاء في أوراق الدعوى «في الخزنة، وجد العملاء ثلاثة محركات أقراص كمبيوتر، وثمانية شرائط مصورة، و55 عملة ذهبية بقيمة 50 ألف دولار، وسندات ادخار بقيمة 30 ألف دولار».
ويقول الإدعاء إنه سيحاول تقديم دلائل تشير إلى سلوك نوزات السابق من ضمنها استخدامه البريد الالكتروني الخاص بمرؤوسه لبعث رسالة مزورة تشير إلى انه يحق له الولوج إلى معلومات سرية. ويقبع نوزات حالياً في السجن ولم يحدد تاريخ محاكمته بعد. ويقول الادعاء إن العالم السابق في «ناسا» كان يطلب مبلغ مليونيّ دولار مقابل المعلومات التي يملكها.
(يو.بي.آي)