أعلنت السلطات التايلاندية أمس فرض حالة الطوارئ، بعد نحو شهر من تواصل تظاهرات ذوي «القمصان الحمر» ضد الحكومة في العاصمة بانكوك، والتي وصلت إلى ذروتها باقتحامهم مبنى البرلمان أمس، فيما دعت وزارة الخارجية رعايا الدولة إلى عدم السفر إلى تايلاند حالياً نظراً للأوضاع غير المستقرة.

وقال رئيس وزراء تايلاند أبهيسيت فيجاجيفا في معرض إعلانه أمس حالة الطوارئ «هناك مجموعة من الأشخاص في هذا البلد يحاولون إثارة الفوضى وترويج معلومات مغلوطة سعياً لدفع الآخرين للانضمام إليهم.. ولهذا فمن الضروري للحكومة أن تعمل على استعادة الحياة الطبيعية». وبمقتضى القانون التايلاندي، يحظر في ظل حالة الطوارئ أي تجمع لأكثر من خمسة أشخاص، وتقع مسؤولية السيطرة على أعمال الشغب على عاتق الجيش.

وكان مئات المتظاهرين المناهضين للحكومة في تايلاند اقتحموا أمس مبنى البرلمان، مما أجبر بعض الوزراء على الفرار . وصور التلفزيون التايلاندي وزير السياحة، تشومبول سيلابا ـ ارتشا (70 عاماً) وهو يتسلق سور البرلمان بسلم وضع لمساعدة النواب الفارين. قبل اقناع المتظاهرين بمغادرة المبنى.

إلى ذلك دعت وزارة الخارجية رعايا الدولة إلى عدم السفر لمملكة تايلاند حالياً نظراً للأوضاع غير المستقرة وإعلان حالة الطوارئ بانكوك. وحث سلطان العلي مدير إدارة الشؤون الإعلامية بوزارة الخارجية رعايا الدولة المتواجدين في بانكوك على الابتعاد عن التجمعات الاحتجاجية ومواقعها وأخذ الحيطة والحذر في الوقت الراهن. ومن جانبها أكدت الناقلات الوطنية الإماراتية أن رحلاتها إلى بانكوك تسير حسب الجدول المعتاد ولم يطرأ أي تغيير حتى مساء أمس.

التفاصيل في عالم واحد