كشفت أجهزة البحث الجنائي بشرطة الشارقة ملابسات جريمة سرقة خطط لها وافدان عربيان بهدف سرقة 126 ألف درهم من صديقهما المواطن أثناء وجوده برفقة أحد المتهمين بالمنطقة الصناعية السادسة بالشارقة.
وفي التفاصيل... قدم المواطن (ف. ر) بلاغاً إلى مركز شرطة الغرب، يفيد بأنه كان برفقة المدعو (ي.ع) (وافد عربي) الذي تربطه به علاقة صداقة، فترك مظروفاً يحتوي على المبلغ المشار إليه وجواز سفر دبلوماسي بدرج السيارة التي كان يقودها صديقه.
وعند عودتهما للسيارة التي أوقفاها خلف إحدى البنايات بالمنطقة الصناعية السادسة، تبين أن مجهولاً قام بسرقة المظروف الذي يحتوي على المبلغ وجواز السفر من درج السيارة، حيث أحيل البلاغ إلى إدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة، فتم استدعاء الشاكي والاستماع لأقواله حول ملابسات وقوع الجريمة والأسلوب الذي تمت به السرقة.
وباستدعاء المذكور والتحقيق معه، حاول في البداية إنكار علاقته بالجريمة، متظاهراً بالتعاطف مع الضحية، والإيحاء بأن شخصاً آخر من إحدى الجنسيات الخليجية وتربطه علاقة صداقة بهما كان على علم بظروف وجوده برفقة الشاكي.. وبالضغط عليه من خلال بعض الأسئلة التي طرحها المحققون، ومحاصرته ببعض القرائن التي توافرت من خلال الاستماع لأقواله وأقوال الشاكي، فقد انهار، واعترف بقيامه بالتخطيط لسرقة المبلغ بالاشتراك مع المدعو (أ.ع.س) (وافد عربي) والذي تربطه به وبالشاكي علاقة صداقة.
وأفاد المتهم انه كان على علم بوجود مبلغ من المال مع الشاكي يحتفظ به لشراء سيارة، وقد تعود الشاكي أثناء وجوده برفقة المتهم على ترك المظروف الذي يحتوي على المبلغ بدرج السيارة التي يقودها المتهم، والتي تعود إلى الشركة التي يعمل بها.. وهكذا اتفق مع صديقه المدعو (أ.ع.س) على ترك مفتاح السيارة الاحتياطي بحوزته، والاتصال به في الوقت المناسب حتى يتوجه إلى الموقع الذي يوقف به السيارة بعد أن يغادرها برفقة صديقه المواطن (الشاكي)، حيث يقوم المدعو (أ.ع.س) بفتح السيارة بواسطة المفتاح الاحتياطي وسرقة المبلغ.
وصرح العقيد يوسف موسى النقبي مدير إدارة البحث الجنائي بشرطة الشارقة بأن هذه الجريمة تمثل نوعاً من جرائم الغدر والخيانة التي يمكن أن يتورط فيها بعض أصحاب النفوس الضعيفة، والذين لا يقيمون وزنا لعلاقاتهم بالآخرين أو يكنون احتراماً للصداقات والعلاقات.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز