طالبت جمعية الصحافيين بإعادة النظر في مفهوم «المتحدث الرسمي» المعمول به في الوزارات والمؤسسات الاتحادية بإلغائه والعودة للتعامل مع الصحافة ووسائل الإعلام إلى الوضع السابق لإقرار هذا النظام مع التأكيد على إلغاء مكاتب وشركات العلاقات العامة التي تقف حائلا دون حصول وسائل الإعلام على الأخبار والمعلومات ومنعها من القيام بدورها.
وقال محمد يوسف رئيس جمعية الصحافيين في تصريحات صحافية على هامش انتخاب الهيئة الإدارية لفرع الجمعية في أبوظبي أمس ان الجمعية أعادت النظر في المفهوم المستحدث الذي دخل الحياة الإعلامية مؤخرا «المتحدث الرسمي» والعودة إلى الوضع السابق الذي كنا نتعامل به منذ السبعينات. وتم اختيار أعضاء الهيئة الإدارية لفرع أبوظبي بالتزكية والتي تضم كلا من سعيد البادي وعبد الرحيم عسكر وخاتون النويس وتم اختيار سعيد البادي رئيسا للهيئة في أبوظبي بعد أول اجتماع عقدته اللجنة.
وجاء اختيار أعضاء الهيئة بالتزكية بعد أن اقتصر الترشيح عليهم فقط حتى وقت قليل من إغلاق باب الترشيح وبعد اكتمال النصاب القانوني للأعضاء الذي يحق لهم التصويت في أبوظبي والذي يقتصر على الذين حضروا اجتماع الجمعية العمومية قبل أسبوعين وعددهم 73 عضوا حيث حضر 45 عضوا منهم لتعلن اللجنة المشرفة على الانتخاب فوز المرشحين الثلاثة بالتزكية.
وكشف عن أن الجمعية تسعى خلال الدورة الحالية لمجلس إدارة الجمعية والحصول على مقر دائم لفرع أبوظبي حتى تتمكن الجمعية من أداء دورها بشكل أفضل خدمة أعضاء الجمعية في أبوظبي والدولة بشكل عام والبالغ عددهم نحو ألف عضو. وأضاف محمد يوسف أن موقف الجمعية واضح من مسألة شركات ومكاتب العلاقات العامة وتنادي بإلغاء هذه البدعة والتي تمنع الصحافة ووسائل الإعلام من القيام بدورها وحجبت المسؤولين في الوزارات والمؤسسات وحالت دون التواصل المباشر معهم.
أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد