استعرض معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة التقرير الوطني لمكافحة الإيدز، الذي يتم إعداده لأول مرة ورفع إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بالتعاون مع مختلف الجهات والهيئات الصحية في الدولة لأول مرة أيضاً، ووجه معاليه باتباع المعايير العالمية المعمول بها في شأن التصدي لهذا المرض ومنع انتشاره وإصابة الأفراد به.
وكان معاليه قد التقى كلا من الدكتور محمد علم الدين المستشار التقني لصندوق الأمم المتحدة المعني بالإيدز، المنسق الفني المكلف من قبل الأمم المتحدة لمساعدة الدول في كتابة التقرير الوطني حول هذا المرض ومعدلات الإصابة به، والفريق المكلف بإعداد التقرير المعني بمكافحة الإيدز في الدولة في إطار تنفيذ خطط وأهداف البرنامج الوطني واستمع إلى شرح حول طبيعة التقرير والخطوات التي يتم تنفيذها لتحقيق الأهداف الوطنية في هذا الموضوع.
ويضم الفريق الوطني كلا من هيئتي الصحة في أبو ظبي ودبي وشرطة دبي ووزارة الداخلية والخدمات الطبية في القوات المسلحة والهلال الأحمر والإدارات المعنية في وزارة الصحة، حيث شارك الجميع في إعداد التقرير الذي يشمل جميع الأنشطة التي تقوم بها الجهات المختلفة ذات الصلة من اجل مكافحة الإيدز والعمل على الحد من انتشاره، حيث تم إعداد التقرير بمشاركة جميع الجهات المعنية في الدولة.
وقال الدكتور محمود فكري المدير التنفيذي لشؤون السياسات الطبية في وزارة الصحة ان الإمارات اعتمدت مشروع نظام للتعامل مع الحالات المصابة بهذا المرض والإجراءات التي يتم بها تحقيق الوقاية للمخالطين لهم ومساعدة الفئات المصابة على التعايش بين أفراد المجتمع في سلام.
وأضاف ان التقرير يشمل المؤشرات العامة لتقييم البرامج الوطنية لكل دولة وفق متطلبات الأمم المتحدة، لافتا إلى أن خبير الأمم المتحدة قد قام بعدة زيارات إلى الدولة بهدف الاطلاع على مستجدات الوضع وقام بزيارات ميدانية لجميع الجهات المعنية للوقوف على مدى تنفيذ بنود البرنامج الوطني.
«البيان»