أعلنت كلية دبي للطالبات عن برنامج «تكنوجيرلز» «فتيات التقنية»، الذي يهدف إلى زيادة مشاركات طالبات المدارس في مجال التكنولوجيا وتعريفهن بالفرص المهنية المختلفة والمتاحة في صناعة التكنولوجيا المتقدمة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أمس في الكلية بحضور الدكتورة بهجت اليوسف، المدير المشارك في كلية دبي للطالبات، وجيوتي غالاني عضو هيئة تدريس في الكلية ومديرة البرنامج وأسماء أحمد منسقة البرنامج وميادة محمود بن عيسى مسؤولة القبول والتسجيل في الكلية.
وقالت الدكتورة بهجت اليوسف يشارك في البرنامج الذي تستضيفه الكلية الاثنين المقبل، حوالي 400 طالبة من 13 مدرسة في دبي وأم القيوين وعجمان، ويتضمن البرنامج الذي يفتتحه معالي الدكتور حميد القطامي، وزير التربية التعليم، 9 ورش عمل ستقام في وقت واحد. كما سيتم عقد جلسة خاصة للمدرسين، وذلك بالتعاون مع كبرى شركات تكنولوجيا المعلومات مثل «ميكروسوفت، اتش بي، انتل».
وأضافت تسعى كلية دبي للطالبات من خلال هذا الحدث إلى إشراك طالباتها في تدريبات محفزة للفكر ستساعدهن في إدارة حياتهن ومستقبلهن بالاستفادة من تقنيات المستقبل، مشيرة إلى أن برنامج «فتيات التقنية» عبارة عن برنامج يستهدف طالبات الثانوية من خلال إتاحة الفرصة لهن للتعرف على فرص العمل في مجال التكنولوجيا والالتقاء بطالبات أخريات في بيئة عملية.
وأوضحت أن البرنامج الذي سيقام في حرم كلية دبي للطالبات، يهدف إلى تثقيف وتشجيع الطالبات على الانخراط في قطاع التقنيات المتطورة، وذلك من خلال إطلاعهن على الفرص والخيارات المهنية المتنوعة في هذا المجال، حيث تتطلع «مايكروسوفت» إلى أن تسهم هذه المبادرة في حث المزيد من الشابات على نيل الشهادات العليا في علوم وهندسة الكمبيوتر والعمل في مجالاتها، من أجل تقليص الفجوة بين أعداد الذكور والإناث في قطاع تقنية المعلومات.
وأشارت إلى أن كلية دبي للطالبات تحرص دائماً على التواصل مع الطالبات عبر مبادرات مثل برنامج «فتيات التقنية» من أجل تعزيز مهاراتهن التقنية وتعزيز مشاركتهن في برامج العلوم وتقنية المعلومات والهندسة والرياضيات، ومن خلال علاقة الشراكة الوطيدة التي تربطنا مع كبرى شركات تقنية المعلومات، ونتطلع إلى آفاق جديدة من التعاون طويل الأمد، بما يساهم في حث المزيد من الكوادر النسائية في المنطقة على العمل في مختلف مجالات العلوم والتكنولوجيا.
وأكدت الدكتورة اليوسف أهمية ربط متطلبات المجتمع واحتياجات سوق العمل بالتقنيات الحديثة، وهو الأمر الذي سبقت فيه الإمارات العديد من الدول انطلاقاً من رؤى قيادتنا الحكيمة التي أرست قواعد راسخة في مسيرة التنمية، تعتمد على تسليح مواطنات الدولة بآخر علوم العصر ومستجداته النافعة، إلى جانب إكسابهن مهارات وأدوات العلوم الإنسانية التي تعزز هويتهن وتدعم ولائهن لقيادتهن وانتمائهن لوطنهن، إلى جانب اننا نريد أن تنقل طالباتنا المعرفة إلى طالبات الثانوية وهذا يعتبر واجباً وطنياً لبناء مجتمع المعرفة.
وثمنت دور وزارة التربية والتعليم في دعم هذا البرنامج والسماح للطالبات المشاركات بالحضور إلى الكلية وحضور ورش العمل، مشيداً بدور المدارس المشاركة في البرنامج، ودعت جميع المدارس الأخرى إلى المشاركة في البرنامج في السنوات المقبلة.
من جانبها، قالت جيوتي غالاني يتميز البرنامج بإشراك طالبات الكلية بورش العمل التي ستقدم لطالبات الثانوية، وحاولنا التوفيق بين المنهج الدراسي لطالبات الكلية وبين ورش العمل، مشيرة إلى أنه تم توفير مهنيين من الشركات المذكورة للتحدث في ورش العمل، التي تهتم بالجانب النظري والتطبيقي في مجال تقنية المعلومات للطالبات المشاركات، بمعنى أن كل ما تستمع له الطالبات سيتم تطبيقه عملياً، وسيشارك في كل ورشة عمل 2-4 طالبات من الكلية.
وأضافت إن البرنامج يتم طرحه للسنة الثانية على التوالي وكان في العام الماضي مقتصراً على طالبات مدارس دبي، وشاركت 200 طالبة من 7 مدارس في دبي وكانت شركة «مايكروسوفت» هي الشركة الوحيدة التي تعاونا معها العام الماضي، أما هذه السنة فأردنا توسيع المشاركة على مستوى مدارس الدولة، ووضعنا ورش عمل للمدرسات المشاركات والبالغ عددهن حوالي 35 معلمة.
موضوعات ورش العمل
قالت أسماء أحمد تواصلنا مع المدارس وأرسلت لنا أسماء الطالبات المشاركات وحددنا لكل مدرسة 30 طالبة كحد أقصى للمشاركة واختيار الطالبات المتميزات، ودرسنا رغبات الطالبات وتم وضع ورش العمل وفقاً لتلك الرغبات، وتتضمن ورش العمل مواضيع عن: مخاطر الانترنت، الجرافيك، الصفوف الافتراضية، تجميع الكمبيوتر، آخر المستجدات في مجال «اتش بي»، ألعاب الكمبيوتر، كيفية عمل فيديو باستخدام التكنولوجيا، إنشاء موقع الكتروني.
وأوضحت ميادة محمود بن عيسى أن زيارات الطالبات إلى الجامعات عادة ما تكون تعريفية، ونحن في كلية دبي للطالبات كسرنا هذا الحاجز وقمن بعمل برامج تعليمية لتلتقي طالبات المدارس مع طالبات الكلية للاستفادة العملية من تلك البرامج.
دبي ـ وائل نعيم
