عقدت لجنة التنسيق والتطوير بمجلس بلدي خورفكان صباح أمس برئاسة سعيد علي عبيد علاي النقبي، وبحضور نائبه يوسف العثمني مدير دائرة التخطيط والمساحة، إلى جانب مديري وممثلي الدوائر المختلفة بخورفكان، وأعضاء المجلس. وذلك في إطار حرص المجلس البلدي على استكمال دائرة المناقشات والتنفيذ على طاولة موحدة تضم كافة الدوائر المحلية والحكومية بالمدينة.
وفي بداية الاجتماع تطرق علاي للحديث عن زيارة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتوجيهاته التي تمثلت في دفع عجلة التطوير والتحفيز لبذل المزيد من العطاء وتلبية احتياجات الأهالي وتنمية المنطقة. حيث تم أثناء تلك الزيارة السامية لمقر المجلس تناول العديد من المواضيع الهامة، والتي جاءت بعد موافقة من سموه لتصبح قيد الإنجاز.
تلا ذلك عرض تفاصيل الاجتماع التنسيقي بين المجلس البلدي لمدينة خورفكان ووزارة الأشغال العامة وذلك لمناقشة مواضيع تخدم المنطقة منها إقامة مركز طبي للأسنان في منطقة خورفكان، إلى جانب إنشاء مرسى للصيادين، والعمل على زيادة مواقف هذا المرسى الذي لا يفي بعدد المسجلين وتم الاتفاق على أنه سوف تتم مخاطبة وزارة البيئة من جهة وزارة الأشغال لحصر عدد المسجلين وما يستجد من أعداد مع إضافة انترلوك في المساحة المتبقية للمشروع.
وعرض المجلس مقترحه المتعلق بضرورة إقامة شارع جديد يصل المدخل من خورفكان ولغاية الميناء دون المرور بالشارع الاتحادي. حيث أصبح شارع الشيخ خالد يواجه ضغطا كبيرا مما أدى إلى حصول تموجات عديدة تهدد سلامة مستخدمي الطريق.
وبعد ذلك فتح المجال لمديري الدوائر الحكومية لطرح مقترحاتهم ونقاطهم على طاولة المناقشة، والتي اشتملت على مقترحات هامة لإدارة شرطة المنطقة الشرقية تهدف الى المساهمة في تنظيم حركة السير والمرور وتجنب الحوادث المؤسفة، أهمها: وضع لوحات إرشادية بمنطقة الجرادية توضح ساعات مرور الشاحنات، إلغاء مخرج في شارع عمر بن الخطاب قبل مكتب العمل ساهم في إحداث العديد من الحوادث المرورية في الفترة الماضية. هذا بالإضافة إلى دراسة مشكلة المنازل المهجورة التي أصبحت ملجأ للمتسللين والأحداث بهدف وضع الحلول المناسبة لها.
وناقش دفاع مدني خورفكان إجراءات الأمن والسلامة الخاصة والتي تتمثل في مقدمتها بمشكلة المصاعد عبر إلزام الفلل والمباني السكنية التي ترغب بإنشاء مصاعد للتنسيق مسبقا مع مركز الدفاع المدني لوضع الإجراءات اللازمة. هذا إلى جانب اضاءة ميناء خورفكان، ودعوة أصحاب المؤسسات الشبابية للمشاركة في احد الاجتماعات أو من ينوب عنهم وذلك لأخذ آرائهم ووجهات نظرهم بشروط ولوائح السلامة العامة.
إضافة إلى مشكلة الآبار المهجورة التي بدأت تشكل صداعا مستمرا لأهالي المنطقة، الأمر الذي أدى إلى قيام خطباء صلاة الجمعة في منطقة اللؤلؤية بإعلام الملاك بهدم الآبار التي لا فائدة ترجى منها، وهو ما يفضل تعميمه على مختلف المناطق بالمدينة. كما بحث الاجتماع ضرورة إنجاز إزالة الجبل الواقع خلف محطة التوليد التابعة لهيئة كهرباء ومياه المنطقة الشرقية بأسرع وقت ممكن، بسبب عرقلته لمشروع مد خط كهرباء جديد.
خورفكان - «البيان»
