أعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون أمس، عن الدعوة لانتخابات عامة في 6 مايو بعد موافقة الملكة إليزابيث الثانية على حل مجلس النواب، ما يعطي إشارة انطلاق لإحدى الحملات الأكثر تنافساً في العقدين الأخيرين بين المحافظين وحزب العمال الحاكم منذ 13 عاماً.

وأوضح براون بعد لقاء الملكة إليزابيث الثانية في قصر باكنغهام «وافقت الملكة على حل البرلمان وستجرى الانتخابات في 6 مايو». وفي كلمة موجزة بحضور وزرائه أمام مقر رئاسة الوزراء في شارع داونينغ، كرر ـ براون وضع الاقتصاد في صلب حملة حزب العمال الذي يتزعمه. وصرح بأن «بريطانيا على طريق الانتعاش ولا شيء نفعله يفترض أن يهددها»، مشدداً على إدارته للأزمة الاقتصادية التي أشادت بها عدة عواصم أجنبية. وقال«خذوا قرارات سيئة وستتأثر حياة مئات آلاف الأشخاص».

ولم تخرج بريطانيا من الانكماش الاقتصادي إلا في نهاية العام الفائت، أي بعد الدول المتطورة الكبرى الأخرى بفترة طويلة، كما يبقى انتعاشها ضعيفاً ومهدداً بحجم العجز العام. وكان زعيم المعارضة المحافظة ديفيد كاميرون وعد قبل قليل «بانطلاقة جديدة» بعد 13 عاماً من حكم حزب العمال، من بينهم 10 أعوام برئاسة توني بلير.

ولفت كاميرون إلى أن هذه «الانتخابات هي الأهم منذ جيل». فلم تشهد الانتخابات العامة منذ 1992 هذا القدر من التنافس. وأشارت الاستطلاعات إلى تفوق محافظي كاميرون بهامش كبير في البداية بلغ حوالي 20 نقطة، لكنه تقلص في الأشهر الأخيرة ليقتصر على خمس نقاط وأقل منها أحياناً.

«أ ف ب»