دعا حلف شمال الأطلسي (ناتو) أمس، الرئيس الأفغاني حامد قرضاي إلى الانضباط، معتبراً أن انتقاداته المتكررة للغرب واتهام الغربيين بتزوير الانتخابات تثير القلق، كما دعاه إلى الأخذ في الاعتبار التضحيات التي تقدمها القوات الدولية لبلاده. فيما يدرس البيت الأبيض إلغاء زيارة قرضاي، إذا استمر في تصريحاته المثيرة للقلق.

وأعلن الناطق باسم حلف الأطلسي جيمس أباثوراي، أن «الأسرة الدولية بما فيها إيساف (القوة الدولية للمساهمة في إرساء الأمن في أفغانستان التي يقودها حلف الأطلسي)، مازالت تبذل جهوداً ضخمة وتقدم تضحيات من أجل دعم الشعب الأفغاني كي يتخلص من الإرهاب في أفغانستان، إننا نأمل أن يعترف الشعب الأفغاني بذلك على أعلى المستويات». وأضاف أن «ذلك يثير قلقاً»، في إشارة إلى «تصريحات قرضاي الذي اتهم المجتمع الدولي بالتورط في عمليات تزوير انتخابية.

ومن جانبه قال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس للصحافيين أمس، خلال مؤتمر صحافي دوري «نحن بالتأكيد سنقيم سواء التصريحات التي أدلى بها الرئيس قرضاي أو سيدلي بها لاحقاً، وما إذا كان مجدياً عقد لقاء كهذا، بالتأكيد «ومن المقرر أن يلتقي قرضاي الرئيس باراك أوباما في البيت الأبيض في الثاني عشر من مايو.من ناحية اخرى أعلن ضابط في الجيش الأفغاني أن القوات الدولية قتلت ثلاثين مسلحاً من طالبان في اشتباك طويل دار أمس، في ولاية بغديس النائية غرب أفغانستان.

(وكالات)