انتقلت التفجيرات في العاصمة العراقية بغداد من استهداف السفارات الأجنبية إلى المنازل، حيث ضربت ستة تفجيرات أشبه بالزلزال أمس، سبعة مبان سكنية في أنحاء مختلفة في بغداد، وحولتها إلى أنقاض قبل أن تخلف 49 قتيلاً و160جريحاً.
وقال الناطق باسم مركز قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم الموسوي إن «المهاجمين استخدموا قنابل محلية الصنع، في غالبية التفجيرات باستثناء حالة واحدة استخدمت فيها سيارة ملغومة، وحمل الموسوي تنظيم القاعدة مسؤولية الهجمات، قائلاً إن «العراق في حالة حرب مع الإرهابيين».
وهذا الهجوم هو الرابع في العراق خلال خمسة أيام فيما تتعثر جهود القادة السياسيون لحشد دعم كاف لتشكيل الحكومة بعد انتخابات السابع من مارس الماضي. وحمل رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي، الذي تقدمت كتلته «العراقية» على ائتلاف «دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي بمقعدين في الانتخابات النيابية، الحكومة العراقية مسؤولية تدهور الأمن.
التفاصيل في عالم واحد