كشف علي ميحد السويدي، مدير عام بالإنابة في وزارة التربية والتعليم، عن زيادة حصص التربية الرياضة مطلع العام الدراسي المقبل، وخلق علاقات وتعاون بين المدارس والمؤسسات المسؤولة عن الرياضة من أندية ومجالس.
وأشار إلى أن ذلك يأتي ضمن إطلاق الوزارة لبرنامج تعزيز الرياضة في المدارس للحد من السمنة وتغيير فكر المجتمع عنها، مؤكداً أن إدارة التربية الرياضية في مرحلة إعداد ودراسة خطوات المشروع.
وقال السويدي إن التربية الرياضية لها تاريخ قوي في المدارس، وهناك اعتماد أساسي عليها في نشاطات الأندية خاصة كرة القدم، مضيفاً أن المناهج حدثت لها إضافات منها دخول الحاسب الآلي للمناهج، وتم تخصيص حصص لتعليم الحاسوب، بالإضافة إلى تطوير المواد العلمية وزيادة حصصها وكل ذلك جاء على حساب حصص التربية الرياضية والأنشطة.
وأوضح أن هناك نوعاً من الأنشطة داخل المدارس، لكن ليس بالطموح المطلوب، مشيراً إلى أن في الهيكل السابق كانت هناك إدارة تسمى بالأنشطة الرياضية والكشفية، لكن تم إلغاؤها مع الهيكل الجديد وتم دمجها مع الأنشطة بشكل عام.
وبين أنه خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى وزارة التربية والتعليم تحدث سموه مع معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، عن ضرورة الاهتمام بالتربية الرياضية والحاجة لعمل إدارة خاصة بها، وتم تشكيل إدارة جديدة.
وأضاف السويدي أن العمل على إعادة قوة ونشاط الرياضة في المدارس يحتاج إلى فترة إعداد وتوفير كوادر بشرية متخصصة، وتوفير مبانٍ وأدوات. وأوضح أن أولياء الأمور بحاجة إلى تغيير ثقافتهم عن النشاط الرياضي، وأن يستوعبوا أن الجسم السليم من السمنة والأمراض يسهم في ارتقاء فكر الطالب، وزيادة تحصيله العلمي.
وأشار السويدي إلى أن المرحلة الثانية من المشروع تأتي في تفعيل نشاط مشترك بين المناطق التعليمية على مستوى الدولة، وخوض مسابقات في مختلف الألعاب الرياضية مثل دوري المناطق، حيث تتضمن المرحلة الثالثة من المشروع تجهيز المنشآت، من إعداد أماكن مخصصة مثل الملاعب، والصالات، وتجهيز أدوات خاصة بكل رياضة على حدة.
كما أوضح السويدي، أن هذه المرحلة يتم توفيرها على مدار الأعوام المقبلة، حيث تتطلب ميزانية عالية يتم دراستها وتوفيرها من قبل الوزارة. وذكر أن الجزء الخاص بالصحة يحتاج إلى مجموعة من الأنشطة التوعوية الخاصة بالغذاء والأساليب المتبعة في النظام الغذائي، لافتاً إلى أن ذلك يتم من خلال تخصيص ملف صحي لكل طالب من بداية دخول المدرسة حتى تخرجه فيها، ويشمل هذا الملف جميع الأمراض التي يعاني منها الطالب.
وقال إن هناك نحو 4 مراكز متخصصة لقياس اللياقة البدنية في أبوظبي، والعين، ودبي والشارقة، ولابد من وجود مركز في كل منطقة تعليمية، حيث يختص هذا المركز بعمل اختبارات للياقة من خلال المعدات والأجهزة ويحدد مستوى السمنة لدى الطالب وفي حال وجود أي إشكالية لدى الطالب يتم إحالته إلى أخصائي تغذية أو خبير لياقة بدنية.
دبي ـ رحاب حلاوة
