أكدت هيئة الهلال الأحمر أهمية دور الجمعيات الوطنية والهيئات الإنسانية الدولية في تقديم الدعم اللازم لإنقاذ أرواح المصابين والجرحى المتأثرين بتداعيات الكوارث الطبيعية حول العالم وحشد جهود الفرق التطوعية والكفاءات من ذوي الاختصاص للمبادرة بتقديم العون لإنقاذ الأبرياء من الشرائح الإنسانية التي تعاني من تداعيات المرض والكوارث الإنسانية المختلفة.

وأكد الدكتور صالح موسى الطائي نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع في هيئة الهلال الأحمر خلال الندوة التي عقدت ضمن فعاليات الدورة السابعة لمعرض ومؤتمر دبي للإغاثة «ديهاد» أهمية الدور الذي تضطلع به الهيئة ضمن جهودها الإغاثية في حالات الكوارث المختلفة وما يتم تنفيذه ميدانيا للعناية بالحالات المرضية من الجرحى والمصابين الذين يعانون أوضاعا صحية تتطلب جهدا لإنقاذ أرواحها وتقديم الإسعاف والعلاج اللازم جنبا إلى جنب مع الإستمرار في تنفيذ برامج إغاثية متنوعة وتقديم الدعم النفسي للتخفيف عن المنكوبين في مثل تلك الظروف.

وقال إن الحركة الدولية لجمعيات الصليب والهلال الأحمر التي تضم في عضويتها «186» جمعية وطنية ويعمل تحت مظلتها «250» مليون شخص يتحملون مسؤولية إنسانية تجاه تقديم العون ومساعدة المنكوبين من ضحايا الكوارث والأزمات حول العالم بما تملكه تلك الجمعيات الإنسانية من كوادر بشرية وإمكانيات يمكن أن تشكل قوة داعمة لجهود فرق الإغاثة والجهات المنوط بها القيام بمهام تقديم الخدمات للمتضررين.

وألقى الضوء على الأوضاع والظروف التي يعمل فيها عمال الإغاثة وما يعتري مهامهم من مخاطر في كثير من الظروف .. مشيرا إلى ضرورة التعريف بالقانون الدولي الإنساني الذي يوفر الحماية الدولية للعاملين في ميدان الإغاثة.

(وام)