ألقت شرطة أبوظبي ممثلة في شرطة المنطقة الغربية القبض على عصابة من 6 آسيويين، يشتبه في سرقتهم 298 لوحاً للطاقة الشمسية قدّرت قيمتها السوقية بنحو 800 ألف درهم من أحد شركات تنقيب النفط بالقرب من أحد الحقول في المنطقة الغربية بأبوظبي.

وتطابق الأسلوب الإجرامي في عملية السرقة التي تمّت في جنح الليل، إذ قام المشتبه بهم بفكّ البراغي التي تثبّت قواعد ألواح الطاقة الشمسية في عدد من الآبار النفطية في الحقل بواسطة مفكّات وقاطعات حديدية وسكاكين مطبخ.

كشف عن الجريمة اللواء محمد بن العوضي المنهالي، مدير عام الموارد البشرية، ومدير عام العمليات الشرطية بالإنابة في شرطة ابوظبي، مشيراً إلى أن سرقة الألواح تمّت أثناء عدم وجود حارس من الشركة على الموقع، وذلك على الرغم من إحاطته بسياج حديدي قام الجُناة بتقطيعه ونزعه من مكانه. وقال اللواء المنهالي: أنه ورد بلاغ، يفيد عن جريمة سرقة ألواح الطاقة الشمسية من أحد حقول النفط في المنطقة الغربية و تمّ على الفور تشكيل فريق للتحرّي وجمع المعلومات بهدف كشف ملابسات الواقعة بالسرعة الممكنة وتحديد هوية الفاعلين.

وأضاف اللواء المنهالي: إن التحريات التي قامت بها إدارة مديرية شرطة المنطقة الغربية، والفريق المكلّف، توصّلت إلى معلومات سريّة عن وجود عصابة من عدة أشخاص متخصصة في سرقة هذه الألواح، و تمّ وضع خطّة للقبض عليهم والوصول للمسروقات من خلال التنسيق مع مديرية شرطة العاصمة كون العصابة تقيم في منطقة اختصاصها.

وأكد العقيد حمد سعيد الظاهري، مدير مديرية شرطة المنطقة الغربية سرد تفاصيل الجريمة قائلاً: إنه تمّت مداهمة أحد مواقع الاشتباه، وإلقاء القبض على 4 متهمين أساسيين، وهم «ع. ع» 30 سنة و«ج. خ. خ» 33 سنة، و«س. أ. س» 25 سنة، و«م. ن. م». كما تمّ ضبط متهمين اثنين آخريْن بتهمة التستّر على المسروقات، وهما «أ. أ. ع» 40 سنة، و«أ. م. خ» 24 سنة، إضافة إلى تحريز أدوات الجريمة، تمهيداً لتقديمهم للعدالة.

وأوضح أن الأجهزة الشرطية استطاعت استعادة 66 لوحاً للطاقة الشمسية، جُهّز بعضها للشحن خارج الدولة، فيما كانت العصابة تقوم بتسويق البعض الآخر في منطقة المصفح بأبوظبي. ويجري حالياً البحث عن بقية الألواح المسروقة.

وناشد العقيد الظاهري، كافة المؤسسات العاملة في المنطقة، والأهالي ممن لديهم منشآت أو مواقع خارج المدن بضرورة وضع الحراسة عليها وتأمينها بالقدر الكافي والتنسيق مع الأجهزة الشرطية؛ لاتخاذ الإجراءات الضرورية والعمل على إبلاغ الأجهزة بالسرقات أو الشروع بها بالسرعة الممكنة؛ وصولاً لضبط الجناة والعمل على عدم منحهم فرصة لعملياتهم الإجرامية في مواقع أخرى، منوّهاً بضرورة تعاون الجميع مع الأجهزة الشرطية من أجل سلامتهم الشخصية وسلامة ممتلكاتهم.

أبوظبي ـ «البيان»