طالب اللواء خميس مطر المزينة نائب القائد العام لشرطة دبي، ضباط مخفر شرطة لهباب، وكافة العاملين فيه بتفعيل برامج التوعية الأمنية خاصة المرورية منها في مناطق اختصاص المخفر، ووضع جدول زمني للحملات المرورية بالتنسيق مع الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، خاصة وأن المنطقة لها شريان حيوي متمثل بشارع العوير حتا الرابط بين إمارة دبي ومناطق في إمارة الشارقة، بالإضافة إلى أن الشارع يُعد حلقة وصل بين دولة الإمارات وسلطنة عُمان الشقيقة، مؤكداً للمعنيين في المخفر بتكثيف تلك الحملات التي تكون نتائجها ايجابية على كافة مستخدمي الطريق.
كما أشار اللواء خميس المزينة خلال الجولة التفقدية لمخفر شرطة لهباب، إلى أهمية هذا المخفر نظراً لموقعه الجغرافي، حيث انه يشكل حلقة وصل بين المناطق البرية والطرق، سواء كانت الطرق المؤدية إلى سلطنة عُمان الشقيقة، أو المؤدية إلى مدينة العين، أو إلى بعض المناطق السكنية التابعة لإمارة الشارقة.
كما تشمل منطقة اختصاص المخفر المناطق السياحية الصحراوية، التي تتواجد فيها المخيمات المُعدة للسائحين من قبل الشركات السياحية، الأمر الذي يستدعي وجود خدمات أمنية للحفاظ على الممتلكات والأرواح في ظل تطبيق الأنظمة والقوانين المرورية والجنائية.. وهذا ما أعطى لمخفر شرطة لهباب أهمية استثنائية، بل وقصوى فيما يتعلق بالتغطية الأمنية والمرورية، ما يعني بذل الكثير من الجهود في سبيل تحقيق الأهداف التي تتماشى مع الإستراتيجية العامة التي تسعى القيادة العامة للشرطة إلى تطبيقها عن طريق مراكز شرطة دبي.
ورافق اللواء المزينة في جولته التفقدية العقيد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ونائبه لشؤون المراكز والمخافر العقيد الدكتور محمد ناصر عبد الرزاق، والمقدم علي أحمد غانم مدير مركز شرطة بر دبي، والمقدم أحمد بن غليطة مدير إدارة الحد من الجريمة، والمقدم خالد علي شهيل مدير إدارة تقييم الأداء المؤسسي بالإدارة العامة للجودة الشاملة، والمقدم أحمد حميد المري مدير إدارة البحث الجنائي، والرائد علي راشد اجتبي ضابط مخفر شرطة لهباب، والرائد خالد سعيد بن سليمان مدير إدارة الشؤون النظامية.
واطلع اللواء خميس المزينة على مناطق اختصاص المخفر التي تشمل مساحات كبيرة مترامية الأطراف، وشاهد الإحصائيات الخاصة بالمخفر خلال العام 2009، حيث تم تسجيل 52 قضية مرورية، أسفرت عن وفاة 13 شخصاً، وإصابة 48 شخصاً تراوحت إصاباتهم بين المتوسطة والبليغة، وكان من أبرز أسباب تلك الحوادث السرعة الزائدة، وعدم ترك مسافة كافية بين المركبات وحوادث دهس وصدم حاجز وتدهور.
أما الحوادث البسيطة فقد بلغت 1474 حادثاً، حيث تم اتخاذ الإجراء المناسب في مكان الحادث، في حين تم تحرير 1358 مخالفة مرورية في مناطق اختصاص المخفر خلال الفترة نفسها من العام المنصرم، ويُعد شارع دبي حتا من الشوارع الحيوية في إمارة دبي، وذلك لموقعه الإستراتيجي المتميز، كما يشهد شارع دبي حتا ازدحاما شديداً وحركة لا تهدأ أيام العطلات والأعياد والمهرجانات.
دبي ـ «البيان»
