أكد العميد خليل المنصوري مدير الادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي أن أحد مركز الشرطة تلقى بلاغين ضد منتحل هوية طبيب هوليوود الذي أثيرت قضيته مؤخرا والذي قام بعدة عمليات تجميل في دبي. لافتا إلى أن امرأتين تقدمتا بالبلاغ وأفادتا بتعرضهما للتشوه على يد المتهم، موضحاً أن شرطة دبي تتلقى أي بلاغات تحولها هيئة الصحة تتضمن خلافات أو قضايا وتحقق فيها.

وأضاف العميد المنصوري «ان الشرطة عثرت في الفيلا التي اتخذها المتهم وكرا له على أكثر من مئة ملف لنساء من جنسيات مختلفة أجرى لهن جراحات تجميلية». مفيدا أن هناك تنسيقا يجري حاليا لفحص الملفات وبحث إمكانية التوجه إلى الشرطة لتحرير بلاغات ضد الطبيب المزيف.

وأشار المنصوري إلى أن الواقعة بدأت في نهاية شهر يناير الماضي حين تلقت شرطة دبي بلاغا من هيئة الصحة حول قيام شخص بممارسة نشاط طبي بدون ترخيص. وفور تلقي البلاغ تم تشكيل فريق بحث جنائي والذي تأكد من جانبه من صحة المعلومات حول أنشطة الطبيب المزيف وبادر الفريق إلى تجنيد عنصر نسائي من الشرطة وإرسالها إلى المتهم للاتفاق على إجراء عملية تجميل وبالفعل وافق على تنفيذ الجراحة وحدد لها موعدا وفي اليوم المتفق عليه وبعد قيامه بترتيبات قبل الجراحة ألقي القبض عليه متلبسا بجريمته.

وأوضح المنصوري «أن الشرطة حرزت مواد ممنوعة داخل الفيلا وأحيلت إلى الجهات المختصة التي تأكدت من خطورة بعضها وعدم صلاحيتها لهذه النوعية من الجراحات كما عثر على أكثر من مئة ملف لنساء أجرين جراحات تجميلية مختلفة».

وكشف مدير الادارة العامة للتحريات أن المتهم صدرت بحقه ألانشرات دولية ألاحمراء وضبط فعليا في إمارة الشارقة قبل عامين وأحيل إلى إدارة الانتربول في وزارة الداخلية بأبوظبي لكن أفرج عنه لاحقا بسبب عدم استكمال الإجراءات من جانب المباحث الفيدرالية الأميركية والتي لم ترسل ملف استرداد لاستلام الطبيب المزيف.

دبي ـ البيان