ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز» أن الولايات المتحدة تخشى من قيام إيران بشراء زورق بريطاني فائق السرعة وتجهيزه بأسرع الطوربيدات بهدف إغراق حاملة طائرات في مياه الخليج.
وقالت «فايننشال تايمز»: إن الزورق، الذي يبلغ طوله 51 متراً، واستخدمه المغامر البريطاني نيل ماكريغور لتحطيم الرقم القياسي في سرعة الملاحة في العام 2005 أثار اهتمام الإيرانيين بعد عرضه للبيع في العام التالي، إلا أن وزارة التجارة والصناعة البريطانية منعت بيعه لهم.
وكشفت الصحيفة نقلاً عن مصادر دفاعية أن إيران لم تستسلم، وقامت بتعقب الزورق، وعلمت الولايات المتحدة في يناير 2009 بأنه سيُنقل من ميناء دوربان في جنوب إفريقيا عبر سفينة تجارية إيرانية ترفع علم هونغ كونغ إلى مياه الخليج.
وأشارت إلى أن وزارة التجارة الأميركية طلبت من سلطات جنوب إفريقيا منع نقل الزورق السريع، بعدما أعربت عن قلقها من أن الحرس الثوري الإيراني يعتزم استخدامه كقارب للهجمات السريعة، بعد قيامه من قبل بتسليح سفن مماثلة بطوربيدات وقاذفات صواريخ وصواريخ مضادة للسفن.
ونسبت الصحيفة إلى مصدر مطّلع قوله: إن «عملية نقل الزورق السريع إلى السفينة التجارية الإيرانية مضت قدماً لأن رسالة التحذير التي أرسلتها الولايات المتحدة عبر الفاكس خلال عطلة نهاية الأسبوع لم يطلع عليها أحد، وسعت القوات الخاصة الأميركية لاعتراض السفينة، إلا أن العملية أُلغيت».
من جهة أخرى، أكد الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست، أمس، أن طهران ما زالت مستعدة للتفاوض بهدف التوصل لتسوية لأزمتها النووية مع الغرب، لكن بشرط أن توافق القوى الغربية على تبادل الوقود على الأراضي الإيرانية.