دعا وزير الشؤون الدينية الجزائري الدكتور غلام الله بو عبدالله إلى الامتثال للقانون فيما يتعلق باستخراج بطاقات الهوية وجوازات السفر الجديدة التي تقتضي من النساء تقديم صور بلا خمار ومن الرجال تهذيب اللحية، وهو ما أثار حفيظة التيارات الدينية.

وأكد غلام الله في مداخلة خلال منتدى لتخريج الأئمة أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة أخيراً لاستخراج بطاقات الهوية وجوازات السفر «البيومترية»، بما فيها إظهار وجه وشعر المرأة في الصورة وحلق اللحية بالنسبة للرجال، صحيحة وقانونية ولم تطرح للنقاش لكنها وجدت لتنفذ. ورفض الوزير الخوض في المواقف المتباينة في هذا الموضوع وقال «على الجميع الخضوع للقانون».

وكان وزير الداخلية أعلن قبل أسبوعين عن شروط استخراج بطاقة الهوية وجواز السفر في شكله الجديد المعتمد على البصمة الالكترونية وأكد أن الصور التي تحملها هذه الوثائق يجب أن تكون كاملة المعالم ولا تقبل صور النساء بالخمار، كما ترفض صور الرجال الملتحين.

وقررت السلطات توظيف نساء مصورات على مستوى الإدارات المخولة بتسليم هذه الوثائق لالتقاط الصور للنساء المحجبات. لكن التيار الإسلامي بجميع تنظيماته بما فيها تلك المندمجة في الحكم عارض القرار واعتبره خروجاً عن تعاليم الدين الحنيف.