بدأ نحو 39 ألف عنصر من قوات الأمن العراقية أمس، حملة عسكرية واسعة في بعقوبة كبرى مدن محافظة ديالى والأقضية المجاورة لها، لملاحقة تنظيم «القاعدة»، مع مواصلة تشديد الإجراءات الأمنية في بغداد غداة التفجيرات التي التي استهدفت عدداً من السفارات وراح ضحيتها عشرات القتلى ومئتا جريح.

وقال مصدر أمني في شرطة ديالى إن «قوات من الشرطة والجيش بدأت إجراءات أمنية مشددة منذ صباح الاثنين في بعقوبة والمناطق المحيطة بها لمطاردة تنظيم القاعدة وفرض الأمن» بمشاركة حوالي 39 ألفاً من الشرطة والجيش .

يأتي ذلك، في ظل التجاذبات السياسية المستمرة حول تشكيل الحكومة العراقية. وأكد فتاح الشيخ القيادي في القائمة «العراقية» التي يتزعمها رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي أمس، تقدم المباحثات مع ائتلاف «دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، موضحاً أن الخطوط الحمراء والتحفظات التي كانت بينهما قد ألغيت.

وقال إن «الأسبوع المقبل سيشهد مباحثات رسمية بين العراقية ودولة القانون، في ظل أجواء إيجابية وجيدة».

التفاصيل في عالم واحد