تنطلق غداً فعاليات الملتقى الثالث لمادة الفيزياء، والذي تنظمه مدرسة الدهماء النموذجية بإشراف مجلس ابوظبي للتعليم وبمشاركة جميع المناطق التعليمية في الدولة.
بالإضافة إلى طلاب من دولة قطر وسلطنة عمان وجامعة الإمارات، ويستمر على مدار يومين يناقش خلالها 57 ورقة بحث علمية.
وأشار سالم الحنطوبي رئيس اللجنة المنظمة للملتقى، خلال المؤتمر الصحافي إلى أن فعاليات الملتقى الثالث للفيزياء والذي يقام تحت شعار (أنا أحب الفيزياء) يأتي في إطار التوجهات الإستراتيجية لمجلس أبوظبي للتعليم، للارتقاء بمخرجات العملية التعليمية من خلال تعزيز روح البحث العلمي ورفع قدرات ومهارات الطلاب.
وتشجيعهم على البحث بدل الطريقة التقليدية في الحفظ والتلقين، إلى جانب الكشف عن المواهب الطلابية، والأخذ بها نحو الإبداع والتميز، مما يثري العملية التعليمية، وكذلك تنمية الشخصية الطلابية في المرحلة الثانوية.
وهي المرحلة الدراسية الأهم في حياة الطلاب، والتي تعتبر مفترق الطرق وتحديد التوجهات العلمية المستقبلية للطلاب عند بدء اختيار التخصصات العلمية الجامعية، كذلك تنمية روح العمل في الفريق الواحد، وإكساب الطلاب ثقافة المناهج والبرامج الفيزيائية، وتباد الخبرات والمعارف بين طلاب المناطق التعليمية الآخر والدول الشقيقة.
وأضاف إن ما يميز هذه الفعاليات التعليمية، هو مشاركة جميع المناطق التعليمية التي قامت بإجراء تصفيات ومسابقات علمية لاختيار ممثليها إلى الملتقى بمعدل طالب وطالبة من كل منطقة تعليمية.
وكذلك مشاركة ممثلين عن دولة قطر وسلطنة عمان، مما منح فرصة أوسع للمشاركة والمنافسة، حيث بلغ عدد المشاركين 37 طالباً وطالبة، سوف يقدمون 57 ورقة بحث علمية، منها 13 ورقة بحث من منطقة العين التعليمية.
إضافة إلى 4 أوراق بحث من طلاب وطالبات جامعة الإمارات، حيث تم تشكيل لجنة تحكيم تضم كل من الدكتور احمد عايش رئيس قسم الفيزياء بكلية العلوم بجامعة الإمارات، والدكتور نور الدين عمران، والدكتور محمد سعد عبد الرؤوف، حيث سيتم تقييم الأعمال المشاركة بطريقة علمية.
وأشار الدكتور احمد عايش رئيس لجنة التحكيم، إلى أن اللجنة تم اختيارها من أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإمارات، وسوف يتم التركيز على أصالة البحث العلمي والإضافات الجديدة التي قام بها الطالب وطريقة إعداد البحث والتسلسل العلمي للخطوات، وطريقة العرض والإلقاء ومهارات البحث التقنية.
مشيرا إلى أن هذه المسابقة تعتبر من أهم الفعاليات العلمية والتعليمية وفق التوجهات الإستراتيجية الجديدة، التي تثري المناهج التعليمية والخروج بالطالب إلى آفاق البحث العلمي.
وتعزيز قدراته وخبراته، مما يساهم في الكشف عن المواهب العلمية الطلابية وصقلها وتوجيهها التوجيه العلمي الأمثل في الدراسة الأكاديمية، مؤكد أن نسبة كبيرة من المشاركين لديهم فرص التخصصات العلمية البحثية التي توفر لهم فرصا دراسية أكاديمية متميزة.
العين ـ داوود محمد