اعلن الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي رئيس مجلس امناء جامعة حمدان بن محمد الالكترونية تأسيس الجمعية العلمية للصحة الإلكترونية التي تستهدف نشر المعرفة المتعلقة بالصحة الإلكترونية من أجل دعم تقديم الرعاية الصحية بكفاءة عالية وجودة متميزة، وإطلاق الدورية العلمية «التميز في الإدارة البيئية»، لتصبح الدورية العلمية السابعة التي تصدرها الجامعة. وقال الفريق ضاحي خلفان لدى افتتاحه امس المؤتمر العلمي السنوي الثاني للصحة الالكترونية تحت عنوان «الصحة البيئية:
رؤى وتحديات عالمية»، الذي يقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والرئيس الاعلى للجامعة بحضور معالي حنيف حسن علي وزير الصحة ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، إلى جانب عدد كبير من المعنيين بالرعاية الصحية وصناع القرار والسياسات الصحية والبيئية.
في فندق العنوان بدبي مول، قال «ان اهتمام جامعة حمدان بن محمد الإلكترونية بإنشاء كلية للدراسات الصحية والبيئية وتنظيم مؤتمر واحد يتناول الصحة والبيئة معاً إنماألا يفسره الارتباط الوثيق بينهما إيجاباً وسلباً، فسلامة البيئة أو تلوثها ينعكس بالضرورة على الصحة العامة».
وقال معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، ان انعقاد هذا المؤتمر للسنة الثانية على التوالي يدل على النجاح الذي حققه، مؤكداً أن الجمع بين الصحة والبيئة في هذه الدورة يشير إلى ما بينهما من ترابط وثيق، إذ لا بد من التركيز على البيئة في ظل تغير المناخ ومنع تفاقم التأثيرات السلبية لهذه التغيرات على الصحة ما يمكن معه الحد من الأمراض.
مشيراً إلى استراتيجية دولة الإمارات في هذا المجال والتي تجلت في الإعلان عن الوثيقة الوطنية 2021 عقب اجتماع الحكومة الذي ترأسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
مؤكدا ان الحاجة لهذا المؤتمر تنطلق من ضرورة سد الفراغ البحثي ما يشكل عوناً لصانع القرار على اتخاذ السياسات الملائمة، مشيداً بدور الجامعة في بناء جيل إماراتي واع بقضايا الصحة والبيئة من خلال برامجها الأكاديمية.
ولفت الدكتور منصور العور، رئيس الجامعة الى ان جامعات المنطقة اكتفت حتى الآن بالانزواء داخل أسوارها وتوفير العلم لطلابها عبر ما يمكن أن يسمى «المعرفة بالتجزئة»، أما «جامعتنا فإنها تتبنى منهجاً مغايراً عبر توفير «المعرفة بالجملة» ممثلة في منتجات فكرية ضمن رؤية معرفية متكاملة تشمل إطلاق المبادرات.
وذلك ما تجلى في إنشاء جمعية الشرق الأوسط للجودة في مارس 2006، وجمعية الشرق الأوسط للتعليم الالكتروني في فبراير 2010، وها نحن اليوم نؤسس الجمعية العلمية للصحة الالكترونية، ونضيف دورية علمية إلى الدوريات الست التي تقوم بنشرها الجامعة وهي دورية التميز في الإدارة البيئية».
دبي - عماد عبدالحميد
