أطلق قسم العلاقات العامة وخدمة العملاء في محاكم دبي البرنامج الجديد «سهيل» الذي يهدف إلى إرشاد المراجعين والمتعاملين مع المحاكم إلى المسؤول المناسب والإجراءات الصحيحة التي يجب اتباعها بمجرد دخول قاعات وصالات محاكم دبي، وأطلق عليه اسمى «سهيل» بحيث يسهل على المراجعين إنجاز معاملاتهم بكل سهولة ويسر.
كما يهدف البرنامج إلى تحقيق تواجد خدمة العملاء في أروقة الصالة المركزية وصالة الأحوال الشخصية إضافة إلى المقاسم المنتشرة في أرجاء محاكم دبي المختلفة والمخصصة لخدمة العملاء.
وقد لاقت فكرة البرنامج التي تقدمت بها شعبة خدمة العملاء استحسان وقبول كافة العاملين من موظفين ورؤساء أقسام ومديري إدارات، كما اعتمد البرنامج مدير عام محاكم دبي الدكتور أحمد سعيد بن هزيم الذي تواجد لحظة انطلاق البرنامج في قاعة الخدمات المركزية بحضور عدد من مديري الإدارات ورؤساء المحاكم.
ويمثل هذا البرنامج عدد من المتطوعين من مختلف الإدارات يتم توزيعهم حسب جدول زمني تم إعداده مسبقا بناء على طلبات الموظفين أنفسهم، وكانت البداية بمحمد عبد الرحمن مدير إدارة الأحوال الشخصية وثاني خميس رئيس شعبة الخدمات العامة بإدارة الشؤون المالية والإدارية، على أن يتم تولي 2 من الموظفين يوميا حسب الخطة الموضوعة للبرنامج.
وكانت ورشة عمل قد عقدت في وقت سابق أدارها خليفة المحرزي من إدارة الاستراتيجية والتطوير المؤسسي وحضرها كافة المتطوعين لبرنامج «سهيل» على رأسهم المدير العام ومديرو الإدارات و62 موظفا وموظفة من مختلف الإدارات.
وحول هذا البرنامج، أكد مروان عبدول رئيس قسم العلاقات العامة وخدمة العملاء أن الهدف الرئيسي من تطبيق «سهيل» مساعدة المتعاملين في العثور على المسؤول المعني لإنجاز معاملاتهم، بالإضافة إلى الإجراءات الصحيحة المتبعة لكل حالة.
مشيرا إلى أن الجديد في هذه الخدمة هو توجه الموظف المنتسب لبرنامج «سهيل» للمتعامل بنفسه وتوجيهه نحو الإجراء السليم، مؤكدا أن تطبيق الفكرة في يومها الأول جاء رائعا للغاية وكان ذلك واضحا على ردود أفعال المتعاملين، وتوجه عبدول بشكره لكل المنتسبين لهذا العمل التطوعي على حسن تعاونهم لما فيه زيادة تعزيز الثقة بين العملاء ومحاكم دبي.
ومن جهة أخرى، ابتكرت النيابة العامة بدبي شخصية «بوسالمين» الكرتونية، لموظفيها عبر النشرة الداخلية للنيابة العامة «نيابتنا» تعزيزا للهوية الوطنية والتقارب الاجتماعي.
وقال طارق ابراهيم سيف رئيس قسم الاتصال الجماهيري في النيابة ان المسابقة تهدف إلى تعزيز وتنمية الموروث الشعبي من اللغة والعادات والتقاليد للحفاظ على المكتسبات الوطنية وتحقيق التقارب الاجتماعي بين أفراد مجتمع دبي المتنوع.
وأضافت موضي احمد خليفة السويدي مبتكرة الشخصية «ان الهدف من مبادرة بوسالمين أن تكون نافذة للمعرفة والاطلاع والاكتساب من تراث الأجداد والعادات والتقاليد العربية والإسلامية.
خصوصا اننا في زمن اختفت فيه الحدود وأصبح العالم قرية صغيرة، فكان لا بد من أن نضع هذه المسابقة لتساهم في تشجيع الموظفين للبحث عن الإجابات مما سيجعلهم مطلعين على ما نريد إيصاله لهم».
وأكدت موضي السويدي أن الإنسان دون تاريخ لا مستقبل له، وهذا ما نحاول تعزيزه باستعانتنا باستراتيجيات حكومة دبي لإبراز وتفعيل دور المواطنين في القوى العاملة والحياة الاجتماعية.
وجدير بالذكر ان جوائز تشجيعية رصدت للفائزين بالمسابقة، وهي أيضا من تراث الإمارات لتتسم بروح المسابقة ومعناها.
وهذه المسابقة شهرية في نشرة «نيابتنا» وداخلية بين الموظفين ويمكن تصفحها عبر الموقع الالكتروني للنيابة العامة.
دبي - «البيان»
